ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ[أصرّ علیھا......إلخ] مقصود القائل أنّ الإصرار یجعل الصغیرہ كبیرۃ, والاستغفار یجعل الكبیرۃ صغیرۃ, ولیس المعنی أنّ الكبیرۃ ھی الإصراریّۃ فقط, والصغیرۃ ھی الاستغفاریّۃ فقط, حتی یرد ماقیل:
إنّہ یلزم أنّ المعصیۃ الخالیۃ عن الإصرار والاستغفار واسطۃ بین الصغیرۃ والكبیرۃ. 12 "ن"
(2) قولہ: [اسمان إضافيّان] ھذا يخالف ظاھر قولہ تعالی: (اِنۡ تَجْتَنِبُوۡا کَبٰٓئِرَ مَا تُنْہَوْنَ عَنْہُ نُکَفِّرْ عَنۡکُمْ سَیِّاٰتِکُمْ ﴾[النساء:31], فإنّہ يدلّ علی أنّ الكبائر متميّزۃ بالذات عن الصغائر؛ إذ لو كان أمرين إضافيّين لم يتصوّر حينئذ اجتناب الكبائر إلاّ بترك جميع المنھيات سوی واحدۃ ھي دون الكلّ, وليس ذلك في وسع البشر, كذا في "شرح المقاصد", قالہ السيالكوتي.12
(3) قولہ: [ليس بمؤمن... إلخ] فالكفر عندھم ليس عدماً للإيمان عمّا من شانہ ھو مطلقاً, ولا حصر فيھما للمكلّف وإنما الإيمان عندھم مجموع التصديق والطاعات المفترضۃ وترك المعصيۃ, والكفر عدم التصديق صراحۃ أو دلالۃ, كذا يفھم من "المواقف".12
(4) قولہ: [من حقيقۃ الإيمان] أي: من مطلقہ الذي تدور عليہ النجاۃ من خلود النار, وأمّا عند الشافعيّ وغيرہ فليست جزء من نفسہ, بل من كاملہ, أي: فردہ التامّ, فلا يجب بنفيھا نفي أصل الإيمان عندہ, كذا في "النظم".12