Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
249 - 378
موجودتين الآن لَمَا جاز ھلاك أكل الجنّۃ، لقولہ تعالی:
 (اُکُلُہَا دَآئِمٌ) [الرعد:35]،
لكن اللازم باطل لقولہ تعالی:
 (کُلُّ شَیۡءٍ ہَالِکٌ اِلَّا وَجْہَہٗ  ) [القصص:88]
فكذا الملزوم، قلنا(1): لا خفاء في أنہ لا يمكن دوام(2) أكل الجنّۃ بعينہ، وإنما المراد بالدوام أنہ إذا فني منہ شيء جيء ببدلہ، وھذا لا ينافي الھلاك لحظۃ علی أنّ الھلاك(3) لا يستلزم الفناء، بل يكفي الخروج عن الانتفاع بہ، ولو سلّم(4) فيجوز أن يكون المراد أنّ كلّ ممكن فھو ھالك في حدّ ذاتہ، بمعنی أنّ الوجود الإمكاني بالنظر إلی الوجود الواجبيّ بمنـزلۃ العدم(5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اِلَّا وَجْہَہٗ  ) [القصص:88] لاندراج الأكل في الشيء الذي حكم عليہ بالھلاك, فالملزوم مثلہ.12

(1)	قولہ: [قلنا... إلخ] حاصل جواب الشارح أنّ المراد بالدوام الدوام العرفيّ وھو عدم طريان العدم زماناً يعتدّ بہ, وھذا لا ينافي طريان العدم عليہ وانقطاعہ لحظۃ.12 "حاشيۃ السيالكوتي".

(2)	قولہ: [لا يمكن دوام... إلخ] لأنّہ إذا أكل فقد فني, فعلم أنّ الآيۃ متروكۃ الظاھر وليس المراد منھا أن يدوم كلّ فرد من الأكل بعينہ.12

(3)	قولہ: [علی أنّ الھلاك... إلخ] جواب ثانٍ حاصلہ أنّ دوام أكل الجنّۃ لا ينافي ھلاكہ، فإنّ المراد من الھلاك الخروج عن الانتفاع المقصود بہ وھو معنی تحليل التركيب, فيجوز أن تفسد صورۃ الأكل بتفريق الأجزاء دون إعدامھا بحيث لا يصلح للأكل ولا يفسد مادّتہ فيكون الأكل دائماً مع ھلاك صورتہ في آن.12

(4)	قولہ: [ولو سلّم] جواب ثالث علی سبيل التنـزّل, أي: لو سلّم أنّ المراد من دوام الأكل دوام صورتہ بحيث لا يخرج عن الانتفاع بہ آناً, فيجوز أن يكون المراد من ھلاك كلّ شيء في الآيۃ أنّہ ھالك في حدّ ذاتہ لضعف الوجود الإمكانيّ, فأكل الجنّۃ دائم لكنّہ في حدّ ذاتہ ھالك بالنظر إلی وجودہ الإمكاني, كأنّہ معدوم فلا منافاۃ بھذا المعنی بين الدوام والھلاك.12

(5)	قولہ: [بمنـزلۃ العدم] كما قالت الصوفيّۃ قدّس اللہ أسرارھم: إنّ الممكنات اعتباريّۃ لا وجود لھا, وإنما
جماعۃ يسألونہ مسائل, ويضحكونہ ويضربونہ بالوسائد يكفرون جميعاً(1)، وكذا لو أمر رجلاً(2) أن يكفر باللہ, أو عزم علی أن يأمرہ بكفرہ، وكذا لو أفتی لامرأۃ بالكفر لتبين من زوجھا، وكذا لو قال عند شرب الخمر و الزنا: ((بسم اللہ)) (3) ، وكذا إذا صلّی بغير القبلۃ أو بغير طھارۃ(4) متعمّداً يكفر، وإن وافق ذلك القبلۃ، وكذا لو أطلق كلمۃ الكفر استخفافاً لا اعتقاداً(5) إلی غير ذلك من الفروع. (واليأس من اللہ تعالی كفر)؛ لأنہ لا ييئس من روح اللہ إلاّ القوم الكافرون. (والأمن من اللہ تعالی كفر) لأنہ لا يأمن من مكر اللہ إلاّ
Flag Counter