Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
248 - 378
إعدادھما مثل:
 ( اُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِیۡنَ ) [ آل عمران:133] و(اُعِدَّتْ لِلْکٰفِرِیۡنَ ) [البقرۃ:24]؛
إذ لا ضرورۃ(1) في العدول عن الظاھر، فإن عورض بمثل قولہ تعالی:
 (تِلْکَ الدَّارُ الْاٰخِرَۃُ نَجْعَلُہَا لِلَّذِیۡنَ
 (2)
لَا یُرِیۡدُوۡنَ عُلُوًّا فِی الْاَرْضِ وَلَا فَسَادًا ) [القصص:83]،
قلنا: يحتمل الحال والاستمرار(3) ، ولو سلّم(4) فقصّۃ آدم عليہ السلام تبقی سالمۃ(5) عن المعارضۃ، قالوا(6): لو كانتا(7)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تلك الجنّۃ كانت بستاناً من بساتين الدنيا مخالف لإجماع المسلمين.

(1)	قولہ: [إذ لا ضرورۃ... إلخ] إشارۃ إلی جواب سؤال, وھو أنّہ يجوز أن يكون التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي للتنبيہ علی تحقّق وجودھما يوم الجزاء، فأجابہ بأنّہ لا ضرورۃ في العدل عن الظاھر.12

(2)	قولہ: [نجعلھا للذين... إلخ] فيہ أنّہ لا دلالۃ فيہ لمذھب المعتزلۃ، لجواز أن يكون جعلاً مؤلّفاً بين الشيء وصفاتہ المفارقۃ, كما يقال: ((نجعل زيداً فاضلاً)) و((نجعل ھذا الثوب لزيد)), أي: نعطيہ إيّاہ, ولا دلالۃ فيہ علی عدم زيد والثوب الآن, فالمعنی أنّا نعطيھا لھم, وقد يتوھم أنّ المتبادر منہ تمكينھم من التمكّن فيھا, وھذا لازم لوجود الجنّۃ, ونفي اللازم في الحال نفي لملزومہ, وفيہ أوّلاً أنّہ غير لازم؛ لأنّ معناہ أنھا ھيئت لھم الآن, ونعطيھا في الآخرۃ, فإنّ المذكور ((نجعلھا)) لا ((نبنيھا ونخلقھا)), ھذا أصحّ الأجوبۃ عن المعارضۃ ذكرہ صاحب ((النظم)) وصاحب ((النبراس)).12

(3)	قولہ: [الحال والاستمرار] فيہ بحث؛ لأنّ احتمال الحال لا يساعدنا كما لا يساعدھم, والاستمرار مجاز فللمخالف أن يقول: لا ضرورۃ في العدول عن الظاھر.12 "ن"

(4)	قولہ: [لو سلّم... إلخ] أي: لو سلّم أنّ المضارع للاستقبال حتی يصحّ معارضتكم بہ لاستدلالنا بلفظ الماضي. 12

 (5)	قولہ: [تبقی سالمۃ... إلخ] أي: الاستدلال بلفظي الماضي والمضارع, كلاھما ظنيّ, وقصۃ آدم عليہ السلام قطعيّۃ, ولا يصحّ معارضۃ القطعيّ بالظنيّ.12

(6)	قولہ: [قالوا... إلخ] أي: المعتزلۃ وھذا الدليل لأبي ھاشم المعتزلي, كما في "المواقف".12

(7)	قولہ: [لو كانتا... إلخ] حاصلہ أنّ اللہ تعالی قد قال في وصف الجنّۃ: ﴿اُکُلُہَا دَآئِمٌ ﴾[الرعد:35] فلوكانت الجنّۃ موجودۃ الآن لزم أن يكون أكلھا دائماً، واللازم باطل لقولہ تعالی: (کُلُّ شَیۡءٍ ہَالِکٌ
Flag Counter