Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
247 - 378
في إثباتھما أشھر من أن تخفی أكثر من أن تحصی تمسّك المنكرون(1) بأنّ الجنّۃ موصوفۃ بأنّ عرضھا كعرض السموات والأرض، وھذا في عالم العناصر محال(2), وفي عالم الأفلاك أو في عالم آخر خارج عنہ مستلزم لجواز الخرق(3) والالتيام وھو باطل. قلنا: ھذا مبنيّ علی أصلكم الفاسد، وقد تكلّمنا عليہ(4) في موضعہ. (وھما) أي: الجنّۃ والنار (مخلوقتان) الآن (موجودتان) تكرير وتاكيد(5)، وزعم أكثر المعتزلۃ أنھما إنما تخلقان يوم الجزاء. ولنا قصۃ آدم(6) وحواء وإسكانھما الجنّۃ، والآيات الظاھرۃ في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأرض السابعۃ, كذا في "الجوھرۃ المنيفۃ", وقال الملاّ عليّ القاري عن "شرح المقاصد" بالوقف في حقّھما حيث لايعلمہ إلاّ اللہ.12

(1)	قولہ: [المنكرون... إلخ] إنكارھما مطلقاً لا يتصوّر من المسلم, إذ يمكن الجمع بين الإيمان بما جاء بہ النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم وبين إنكار وجودھما مطلقاً, وكذا اعتقاد امتناع الخرق والالتيام, كإنكار الحشر الجسمانيّ الذي ھو منافٍ للإسلام.12

(2)	قولہ: [محال] لأنّہ قول بالتناسخ؛ لأنّ النفوس تعلّقت حينئذ بأبدان موجودۃ في العناصر بعد أن فارقت أبدانھا, قالہ في "شرح المواقف"؛ ولأنّ ما كان عرضہ كعرض السموات والأرض لا يسعہ عالم العناصر لضيقہ.12

(3)	قولہ: [مستلزم لجواز الخرق... إلخ] لأنّ المكلّفين ھم في جوف فلك القمر, والجنّۃ خارجۃ عنہ,

فوصولھم إليھا مستلزم لخرق بعض الأفلاك إن كانت الجنّۃ في الأفلاك ولخرق جميع الأفلاك إن كانت خارجۃ عن الأفلاك.12 "ن"

(4)	قولہ: [قد تكلّمنا عليہ... إلخ] في الكتب المبسوطۃ, وقد ردّ علی مثل ھذہ المعتقدات الفاسدۃ سيّدنا الإمام أحمد رضا خان البريلويّ قدّس سرّہ في مختلف رسائلہ.12

(5)	قولہ: [تكرير وتأكيد] أي: قولہ: ((موجودتان)) تاكيد لقولہ: ((مخلوقتان))؛ إذكونھما مخلوقتين يستلزم كونھما موجودتين.12

(6)	قولہ: [قصۃ آدم... إلخ]و بھا يثبت وجود النار؛ إذ لا قائل بالفصل, قال العلاّمۃ الخيالي: والقول بأنّ
Flag Counter