ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [علی متن جھنم... إلخ] أوّلہ في الموقف وآخرہ في المرج الذي علی باب الجنّۃ. 12 "اليواقيت"
(2) قولہ: [أدقّ من الشعر... إلخ] ھكذا ورد في "صحيح مسلم", وورد أيضاً أنّہ يكون علی بعض أھل النار أدقّ من الشعر, وعلی بعض مثل الوادي الواسع, وفي روايۃ: ((ويضرب الصراط بين ظھراني جھنم وأكون أوّل من يجوز من الرسل بأمّتہ, ولا يتكلّم يومئذ إلاّ الرسل, وكلام الرسل يومئذ: ((اللّھم سلّم سلّم)), في جھنم كلاليب مثل شوك السعدان ولا يعلم قدر عظمھا إلاّ اللہ, يخطف الناس بأعمالھم, فمنھم من يوبق بعملہ ومنھم من يخردل ثُمَّ ينجو)) الحديث.12 "شرح الفقہ الأكبر".
(3) قولہ: [أكثر المعتزلۃ] وتردّد قول الجبائي فيہ نفياً و إثباتاً, فنفاہ تارۃ وأثبتہ أخری, وذھب أبو الھذيل وبشر بن المعتمر إلی جوازہ دون الحكم بوقوعہ.12 "شرح المواقف".
(4) قولہ: [قادر... إلخ] فإنّہ ممكن فكما أنّہ قادر علی أن يسير الطير في الھواء قادر علی أن يسير الإنسان علی الصراط, بل يقدرہ علی المشي في الھواء, كما روی الشيخان عن أنس رفعہ: ((سئل عن الحشر علی وجھہ, قال: أ ليس الذي أمشاہ علی الرجلين في الدنيا قادراً علی أن يمشيہ يوم القيامۃ)).12"نظم"
(5) قولہ: [الجنّۃ حقّ... إلخ] قال في "بحرالكلام": خلق اللہ الجنّۃ فوق سبع سموات لا في السموات, وكيف يقال: بأنھا في السموات وھي ألف ألف مرّۃ مثل السموات, قال اللہ تعالی: (عِنۡدَ سِدْرَۃِ الْمُنْتَہٰی ﴿۱۴﴾عِنۡدَہَا جَنَّۃُ الْمَاۡوٰی ﴾[النحم:14], والسدرۃ فوق سبع سموات, وكذلك جھنم تحت الأرض السابعۃ، قال اللہ تعالی: (کَلَّاۤ اِنَّ کِتٰبَ الْفُجَّارِ لَفِیۡ سِجِّیۡنٍ ) [المطففين:7, والسجّين تحت