ولقولہ عليہ السلام: ((حوضي مسيرۃ شھر وزواياہ سواء، ماؤہ أبيض من اللبن وريحہ أطيب من المسك(4) وكيزانہ أكثر من نجوم السماء، من يشرب منھا فلا يظمأ أبداً))(5) ، والأحاديث فيہ كثيرۃ. (والصراط حقّ) وھو جسر ممدود علی متن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [يدني المؤمن] أي: يقرّبہ قرباً معنويًّا ومنـزليًّا لا مكانيًّا لتنـزھہ سبحانہ وتعالی عن المكان.12
(2) قولہ: [كنفہ] أي: رحمتہ وسترہ وحفظہ, مستعار من كنف الطائر وھو جناحہ, من عادۃ الطير ستر الفراخ بالجناح.12 كذا يفھم من "النبراس".12
(3) قولہ: [الكوثر] قال الملاّ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر": فسّرہ الجمھور بحوضہ أو نھرہ ولا تنافي بينھما؛ لأنّ نھرہ في الجنّۃ وحوضہ في موقف القيامۃ علی خلاف في أنّہ قبل الصراط أوبعدہ وھو الأقرب والأنسب, وقال القرطبيّ: وھما حوضان أحدھما قبل الصراط وقبل الميزان علی الأصحّ, فإنّ الناس يخرجون عطاشاً من قبورھم فيرونھم قبل الميزان والصراط, والثاني في الجنّۃ وكلاھما حوضان, انتھی.12
(4) قولہ: [أطيب من المسك] ويجوز أن يكون لہ طعم لذيذ فيتلذّذ بريحہ وطعمہ عند الشرب الثاني إن وقع.12 "خيالي"
(5) قولہ: [فلا يظمأ أبداً] ويجوز أن لا يشربہ إلاّ من قدّر لہ عدم دخول النار, أو لا يعذّب بالظمأ من شربہ وإن دخل النار.12 "خيالي"