Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
245 - 378
المؤمن(1)  فيضع عليہ كنفہ(2) ويسترہ))، فيقول: ((أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا))، فيقول: ((نعم! أي ربّ))، حتّی إذا قرّرہ بذنوبہ ورأی في نفسہ أنہ قد ھلك قال: ((سترتُھا عليك في الدنيا وأنا أغفرھا لك اليوم))، فيعطی كتاب حسناتہ، وأمّا الكفّار والمنافقون فينادی بھم علی رؤس الخلائق: ((ہؤلاء الذين كذبوا علی ربھم ألا لعنۃ اللہ علی الظالمين)). (والحوض حقّ) لقولہ تعالی:
 (اِنَّاۤ اَعْطَیۡنٰکَ الْکَوْثَرَ )
 (3)
 [الكوثر:1]،
ولقولہ عليہ السلام: ((حوضي مسيرۃ شھر وزواياہ سواء، ماؤہ أبيض من اللبن وريحہ أطيب من المسك(4) وكيزانہ أكثر من نجوم السماء، من يشرب منھا فلا يظمأ أبداً))(5) ، والأحاديث فيہ كثيرۃ. (والصراط حقّ) وھو جسر ممدود علی متن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [يدني المؤمن] أي: يقرّبہ قرباً معنويًّا ومنـزليًّا لا مكانيًّا لتنـزھہ سبحانہ وتعالی عن المكان.12

(2)	قولہ: [كنفہ] أي: رحمتہ وسترہ وحفظہ, مستعار من كنف الطائر وھو جناحہ, من عادۃ الطير ستر الفراخ بالجناح.12 كذا يفھم من "النبراس".12

(3)	قولہ: [الكوثر] قال الملاّ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر": فسّرہ الجمھور بحوضہ أو نھرہ ولا تنافي بينھما؛ لأنّ نھرہ في الجنّۃ وحوضہ في موقف القيامۃ علی خلاف في أنّہ قبل الصراط أوبعدہ وھو الأقرب والأنسب, وقال القرطبيّ: وھما حوضان أحدھما قبل الصراط وقبل الميزان علی الأصحّ, فإنّ الناس يخرجون عطاشاً من قبورھم فيرونھم قبل الميزان والصراط, والثاني في الجنّۃ وكلاھما حوضان, انتھی.12

(4)	قولہ: [أطيب من المسك] ويجوز أن يكون لہ طعم لذيذ فيتلذّذ بريحہ وطعمہ عند الشرب الثاني إن وقع.12 "خيالي"

(5)	قولہ: [فلا يظمأ أبداً] ويجوز أن لا يشربہ إلاّ من قدّر لہ عدم دخول النار, أو لا يعذّب بالظمأ من شربہ وإن دخل النار.12 "خيالي"
Flag Counter