Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
243 - 378
دليل علی استحالۃ إعادۃ الروح إلی مثل ھذا البدن، بل الأدلّۃ قائمۃ علی حقّيّتہ سواء سميّ تناسخاً أم لا. (والوزن حقّ) (1) لقولہ تعالی:
 (وَالْوَزْنُ یَوْمَئِذِ ۣالْحَقُّ ) [الأعراف:8]
و((الميزان)) عبارۃ عمّا يعرف بہ كيفيّۃ مقادير الأعمال، والعقل قاصر(2) عن إدراك كيفيّتہ، وأنكرتہ المعتزلۃ(3)؛ لأنّ الأعمال أعراض، وإن أمكن إعادتھا لم يمكن وزنھا؛ ولأنھا معلومۃ للہ تعالی, فوزنھا عبث. والجواب: أنہ قد  ورد في الحديث: ((أنّ كتب الأعمال ھي التي توزن))، فلا إشكال(4)،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [والوزن حقّ] قال الملاّ حسين الحنفيّ في "شرح كتاب الوصيۃ": الميزان حقّ للكفّار والمسلمين, وھو عبارۃ عمّا يعرف بہ مقادير الأعمال و توزن بہ أعمالھم خيراً كان أو شرًّا، و عن ابن عبّاس رضي اللہ تعالی عنھما أنّہ قال: تكتب الحسنات في صحيفۃ و توضع في كفّۃ والسيئات في كفّۃ أخری, وقال محمّد بن عليّ الترمذيّ: يوزن العمل من غير رجل, أي: يوزن عملہ دون شخصہ, فيری ذلك كالنور والشمس والقمر، وھذا للمسلم، وأمّا عمل الكافر فھو كظلمۃ الليل, ثُمَّ إنّ العمل وإن كان عرضاً فاللہ سبحانہ وتعالی قادر علی أن يصيرہ بحال يمكن أن يوضع ويری.12

(2)	قولہ: [والعقل قاصر... إلخ] ولكن قد كشف الأحاديث عنھا, فھو ميزان لہ لسان وكفّتان, توضع الحسنات في إحديھما والسيّئات في الأخری, فإن ثقلت الحسنات نجی وإن خفّت ھلك، وعن ابن عبّاس رضي اللہ تعالی عنھما قال: عمود الميزان مسيرۃ خمسين ألف سنۃ وإحدی كفّتيہ من نور والأخری من ظلمۃ.12 "ن"

(3)	قولہ: [وأنكرتہ المعتزلۃ... إلخ] قد أجمعوا علی نفيہ, فمنھم من أحالہ عقلاً ومنھم من جوّزہ ولم يحكم بثبوتہ, وحملوا ما ورد في النصوص علی التمثيل للفھم تجوّزاً, وأريد بہ رعايۃ العدل والإنصاف.12 "نظم".

(4)	قولہ: [فلا إشكال] خلاصتہ أن يعرف الإنسان أنّ المقصود بوزن الأشياء إنما ھو ظھور مقاديرھا, وقد جعل لذلك آلات مختلفۃ كالميزان لمعرفۃ أثقال الأحمال, والأسطرلاب لمعرفۃ مقاديرحركات
Flag Counter