Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
241 - 378
النصوص القاطعۃ الناطقۃ بحشر الأجساد. وأنكرہ الفلاسفۃ بناء علی امتناع إعادۃ المعدوم(1) بعينہ، وھو مع أنہ لا دليل لھم(2) عليہ يعتدّ بہ, غير مضرّ(3) بالمقصود؛ لأنّ مرادنا أنّ اللہ تعالی يجمع الأجزاء الأصليّۃ للإنسان ويعيد روحہ إليہ، سواء سمّي ذلك إعادۃ المعدوم بعينہ أو لم يسمّ(4)، وبھذا(5) يسقط ما قالوا: إنّہ لو أكل إنسان إنساناً بحيث صار جزء منہ، فتلك الأجزاء إمّا أن تعاد فيھما وھو محال(6)، أو في أحدھما فلا يكون الآخر معاداً بجميع أجزائہ؛ وذلك(7) لأنّ المعاد إنما ھو الأجزاء الأصليّۃ الباقيۃ من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [إعادۃ المعدوم]  ھي جائزۃ عندنا  وعند مشايخ المعتزلۃ, لكنّ عندھم المعدوم شيء, وإذا عدم الموجود بقي ذاتہ المخصوصۃ, فأمكن لذلك أن يعاد, وعندنا ينتفي بالكلّيۃ مع إمكان الإعادۃ, خلافاً للفلاسفۃ والتناسخيّۃ المنكرين للمعاد الجسماني, وبعض الكراميّۃ وأبي الحسن البصريّ ومحمود الخوارزميّ من المعتزلۃ, فإنّ ہؤلاء وإن كانوا معترفين بالمعاد الجسماني ينكرون إعادۃ المعدوم, ويقولون: إعادۃ الأجسام ھي جمع أجزائھا المتفرقّۃ.12 "شرح مواقف".

(2)	قولہ: [لا دليل لھم] بل كلّ دليل لھم علی الامتناع باطل, كما في المطوّلات من "شرح المواقف" وغيرہ.12

(3)	قولہ: [غير مضرّ... إلخ] لأنّا لا ندّعي الإيجاد بعد الإعدام, حتی يضرّنا امتناع إعادۃ المعدوم, قال العلاّمۃ الخيالي: ذھب البعض إلی إعادۃ الأجزاء الأصليّۃ بعد إعدامھا؛ لقولہ تعالی (کُلُّ شَیۡءٍ ہَالِکٌ اِلَّا وَجْہَہٗ ) [القصص:88], وأجيب: بأنّ ھلاك الشيء خروجہ عن صفاتہ المطلوبۃ منہ, والمطلوب بالجواھر الفردۃ انضمام بعضھا إلی بعض؛ ليحصل الجسم المطلوب بالمركّبات خواصّھا وآثارھا, فالتفريق إھلاك للكلّ.12

(4)	قولہ: [أو لم يسمّ] أي: ليس ھذا الجمع والإعادۃ من قبيل إعادۃ المعدوم وإن سمّيتموہ بھا.12

(5)	قولہ: [وبھذا] أي: بما ذكرنا من أنّ المراد بالبعث ھو جمع الأجزاء الأصليّۃ .12

(6)	قولہ: [وھو محال] لأنّ الجزء الواحد بعينہ لا يكون في آن واحد موجوداً في مكانين بالبداھۃ.12 "ن"

(7)	قولہ: [و ذالك] أي: سقوط ما قالوا .12
Flag Counter