Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
239 - 378
جماد لا حياۃ لہ(1) ولا إدراك، فتعذيبہ محال. والجواب: أنہ يجوز أن يخلق اللہ تعالی في جميع الأجزاء أو في بعضھا نوعاً من الحياۃ قدر ما يدرك ألم العذاب أو لذّۃ التنعيم، وھذا لا يستلزم إعادۃ الروح(2) إلی بدنہ, ولا أن يتحرّك ويضطرب أو يری أثر العذاب عليہ، حتی أنّ الغريق في الماء والمأكول في بطون الحيوانات و المصلوب في الھواء يعذّب وإن لم نطّلع عليہ، ومن تأمّل في عجائب ملكہ وملكوتہ وغرائب قدرتہ وجبروتہ لم يستبعد(3)أمثال ذلك فضلاً عن الاستحالۃ، واعلم أنہ لَمَّاحوال القبر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تلجلجہ إذا سئل, والنكير إنما ھو تقريع الملكين لہ, وھو خلاف ظاھر الحديث, كذا في "الدوانيّ علی العقائد".12

(1)	قولہ: [جماد لا حياۃ لہ] جوّز بعضھم تعذيب غير الحيّ, ولا شكّ أنّہ سفسطۃ، وأمّا تعذيب المأكول بخلق نوع من الحياۃ في بطن الآكل فواضح الإمكان, كدودۃ في الجوف وفي خلال البدن, فإنھا تتألمّ وتتلذّذ بلا شعور منّا. 12"خيالي".

(2)	قولہ: [لا يستلزم إعادۃ الروح... إلخ] ھذا جواب إشكال أوردہ المعتزلۃ مستدلّين بقولہ تعالی: (لَا یَذُوۡقُوۡنَ فِیۡہَا الْمَوْتَ اِلَّا الْمَوْتَۃَ الْاُوۡلٰی ) [الدخان:56]؛ إذ لو أعيد الروح في القبر يوجب أن يذوقوا موتاً ثانياً قبل البعث، وحاصل الجواب أنّ المستلزم لإعادۃ الروح إنما ھو الحياۃ الكاملۃ, وأمّا إدراك الألم واللذۃ فيمكن أن يحصل بأدنی تعلّق للروح بالبدن, سواء كان الروح فوق السماء السابعۃ أو محبوساً في سجّين.12 "ن"

(3)	قولہ: [لم يستبعد... إلخ] قال الإمام الغزاليّ قدّس سرّہ: الأصحّ والأسلم أن تصدّق بأنّ الحيّۃ مثلاً موجودۃ تلدغ الميت, ولكنّا لا نشاھد ذلك, فإنّ ھذہ العين لا تصلح لمشاھدۃ تلك الأمور الملكوتيّۃ, وكلّ ما يتعلّق بالآخرۃ فھو من عالم الملكوت, ألا تری أنّ الصحابۃ كيف كانوا يؤمنون بنـزول جبرئيل وما كانوا يشاھدون, ويؤمنون بأنّہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم يشاھدہ، فإن كنت لا
Flag Counter