Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
238 - 378
النبيّ صلّی اللہ عليہ وسلّم: ((استنـزھوا عن البول فإنّ عامّۃ عذاب القبر منہ)), وقال اللہ تعالی:
 (یُثَبِّتُ اللہُ الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ) [إبراھيم:27]
نـزلت في عذاب القبر(1)، إذا قيل لہ: من ربّك؟ وما دينك؟ ومن نبيّك؟ فيقول: ربّي اللہ وديني الإسلام ونبيّي محمّد صلّی اللہ عليہ وسلّم، وقال  عليہ السلام: ((إذا أقبر الميّت أتاہ ملكان أسودان(2) أزرقان(3)، يقال لأحدھما: منكر، والآخر: نكير)) إلی آخر الحديث، وقال عليہ السلام: ((القبر روضۃ من رياض الجنّۃ أو حفرۃ من حفر النيران))، وبالجملۃ الأحاديث في ھذا المعنی وفي كثير من أحوال الآخرۃ متواترۃ المعنی وإن لم يبلغ آحادھا حدّ التواتر، وأنكر عذاب القبر بعض المعتزلۃ(4) والروافض؛ لأنّ الميّت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النار عقيب الإغراق متحقّق بلا مھلۃ, ومعلوم أنّ عذاب القيامۃ متراخ عنہ زماناً طويلاً, فقد ثبت عذاب بعد الموت قبل عذاب القيامۃ, وھو المراد بعذاب القبر.12 كذا في "الخيالي" وحاشيتہ.

(1)	قولہ: [نزلت في عذاب القبر... إلخ] أخرجہ الشيخان والترمذيّ ولفظہ من حديث البرّاء بن عازب, رفعہ في قولہ: (یُثَبِّتُ اللہُ الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ)... إلخ[إبراھيم:27], قال: في القبر إذا قيل لہ: من ربّك؟ وما دينك؟ ومن نبّيك؟ وقال: ھذا حديث حسن صحيح, وأخرجہ أحمد والبزّار في مسنديھما, والبيھقيّ بسند صحيح من حديث الخدريّ, وابن أبي شيبۃ في مصنّفہ, وابن حبّان في صحيحہ, والحاكم في مستدركہ من حديث أبي ھريرۃ.12 "نظم الفرائد".

(2)	قولہ: [أسودان] منظرھما.12 "مرقاۃ".

(3)	قولہ: [أزرقان] أعينھما, إنما يبعثھما اللہ علی ھذہ الصفۃ لما في السواد وزرقۃ العين من الھول والوحشۃ,  ويكون خوفھا علی  الكفّار أشدّ  ليتحيّروا في الجواب، و أمّا المؤمنون فلھم في ذلك ابتلاء فيثبّتھم اللہ فلا يخافون, ويأمنون جزاء لخوفھم منہ في الدنيا. 12"مرقاۃ".

(4)	قولہ: [بعض المعتزلۃ... إلخ] وھم ضرار بن عمرو وبشر المريسيّ, وأكثر المتأخّرين منھم, وأنكر الجبّائيّ وابنہ والبلخيّ تسميۃ الملكين منكراً ونكيراً, قالوا: إنّما المنكر ما يصدر عن الكافر عند
Flag Counter