(اُغْرِقُوۡا فَاُدْخِلُوۡا نَارًا) (5) [نوح:25]،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشعرانيّ في "اليواقيت" ما نصّہ: كان الشيخ تقيّ الدين بن أبي المنصور يقول: إذا جاء الإنسان منكر ونكير لا يجيئان إلاّ متشكّلين لكلّ إنسان بشاكلۃ عملہ وعلمہ واعتقادہ, واللہ تعالی أعلم.12
(1) قولہ: [للصبيان] قال بعضھم: صبيان المسلمين مغفور لھم قطعاً, والسؤال لحكمۃ لم يطّلع عليھا, وتوقّف الإمام الأعظم رحمہ اللہ في سؤال أطفال الكفرۃ ودخولھم الجنّۃ, وغيرہ حكم بذلك فيكونون خدم أھل السنّۃ.12 "شرح الفقہ الأكبر" لملاّ عليّ القاري.
(2) قولہ: [وكذا للأنبياء عليھم السلام] قال العلاّمۃ فضل الرسول البدايونيّ في "المعتقد": الأصحّ أنّ الأنبياء لا يسألون, وقد ورد أنّ بعض صالحي الأمّۃ كالشھيد والمرابط يوماً وليلۃ في سبيل اللہ يأمن فتنۃ القبر, فالأنبياء عليھم السلام أولی بذلك, انتھی. وقال الإمام الشعرانيّ في "اليواقيت": يسئلون عمّن أرسل إليھم وھو جبرئيل عليہ السلام تكريماً, كما نسئل نحن عمّن أرسل إلينا امتحاناً, وإلاّ فالأنبياء معصومون لا يحزنھم الفزع الأكبر فضلاً عن الأصغر.12
(3) قولہ: [لأنھا أمور ممكنۃ... إلخ] إنما قيّد بالإمكان؛ لأنّ النقل الوارد في الممتنعات العقليّۃ يجب تأويلہ؛ لتقدّم العقل علی النقل, فإنّ قولہ تعالی: (اَلرَّحْمٰنُ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوٰی ) [طہ:5], لدلالتہ علی الجلوس المحال علی اللہ تعالی يجب تأويلہ بالاستيلاء ونحوہ.12 "خيالي"
(4) قولہ: [اَلنَّارُ یُعْرَضُوۡنَ عَلَیۡہَا... إلخ] عرضھم علی النار إحراقھم بھا من قولھم: ((عرض الأساری علی السيف)) أي: قتلوا بہ, وعطف قولہ تعالی: ((ويوم تقوم الساعۃ... إلخ)) علی قولہ تعالی: (اَلنَّارُ یُعْرَضُوۡنَ عَلَیۡہَا)... إلخ[غافر:46] دليل علی أنّ عرض النار قبل يوم القيامۃ، كذا في "الخيالي".12
(5) قولہ: [اُغْرِقُوۡا فَاُدْخِلُوۡا نَارًا ] وجہ الاستدلال أنّ الفاء للتعقيب من غير تراخ, وھي تدلّ علی أنّ إدخال