Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
236 - 378
المؤمنين) (1) خصّ البعض؛ لأنّ منھم من لا يريد اللہ تعالی(2) تعذيبہ فلا يعذّب، (وتنعيم أھل الطاعۃ في القبر) بِمَا يعلمہ اللہ تعالی ويريدہ. وھذا أولی(3) مِمَّا وقع في عامّۃ الكتب من الاقتصار علی إثبات عذاب القبر دون تنعيمہ, بناء علی(4) أنّ النصوص الواردۃ فيہ أكثر وعلی أن عامّۃ أھل القبور كفّار وعصاۃ، فالتعذيب بالذكر أجدر، (وسؤال منكر ونكير) (5) وھما ملكان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [عصاۃ المؤمنين] قال في "بحر الكلام": المؤمن علی وجھين, إن كان مطيعاً لا يكون لہ عذاب القبر ويكون لہ ضغطۃ, وإن كان عاصياً يكون لہ عذاب القبر وضغطۃ القبر, لكن ينقطع عنہ عذاب القبر يوم الجمعۃ و ليلتھا, ثُمَّ لا يعود العذاب إلی يوم القيامۃ, و إن مات يوم الجمعۃ أو ليلتھا يكون لہ العذاب ساعۃ واحدۃ, و ضغطۃ القبر, ثُمَّ ينقطع عنہ العذاب ولا يعود إلی يوم القيامۃ, نقلہ في "الجوھرۃ المنيفۃ"، قلت: لا يخفی أنّ ضغطۃ القبر للمؤمن علی ھيئۃ معانقۃ الأمّ الشفيقۃ إذا قدم عليھا ولدھا من السفرۃ العميقۃ, ويدلّ عليہ ما روي عن النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: أنّہ قال لعائشۃ رضي اللہ تعالی عنھا: ((كيف حالك عند ضغطۃ القبر وسؤال منكر ونكير, ثُمَّ قال: يا حميراء! إنّ ضغطۃ القبر للمؤمن كغمز الأمّ رِجل ولدھا, وسؤال منكر ونكير للمؤمن كالإثمد للعين إذا رمدت)), كذا في "شرح الفقہ الأكبر" للملاّ عليّ القاري.12

(2)	قولہ: [من لا يريد اللہ تعالی... إلخ] كالمتوفی يوم الجمعۃ أو ليلتھا أو في رمضان وغيرھم ممن وردت لھم الأحاديث, "المستند المعتمد".12

(3)	قولہ: [أولی... إلخ] لأنّ المختلف فيہ كلاھما, والنصوص واردۃ بھما, وعلی ذلك الاقتصار علی أحد القسمين في موقع البيان قد يوھم نفي القسم الآخر, والتنعّم حال الأنبياء عليھم السلام, والصالحين فلا ينبغي ترك ذكرہ.12

(4)	قولہ: [بناء علی... إلخ] دليل الاقتصار علی إثبات عذاب القبر.12

(5)	قولہ: [منكر ونكير] ((المنكر)) بفتح العين و((النكير)) كلاھما بمعنی: غير المعروف, سمّيا بہ؛ لأنّ لھما عليھما الصلاۃ والسلام صورۃ لم يعھدھا الإنسان, قط، وحسبنا اللہ ونعم الوكيل، وقيل: الذان يأتيان الصلحاء أو من رحم اللہ من عبادہ يسمّيان مبشّراً وبشيراً, ھذا في "المستند المعتمد", وقال الإمام
Flag Counter