ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [استحقاق تاركہ... إلخ] فإن علم ھذا الاستحقاق بالشرع فالوجوب شرعيّ, وإلاّ فعقليّ، وقال بعض المعتزلۃ بالوجوب عليہ تعالی بمعنی استحقاق تاركہ الذمّ عند العقل, فيكون وجوباً عقليًّا.12 "خيالي"
(2) قولہ: [وھو ظاھر] لأنّہ تعالی المالك علی الإطلاق, ولہ التصرّف في ملكہ كيف شاء, فلا يتوجّہ إليہ الذمّ أصلاً علی فعل من الأفعال, بل ھو المحمود في كلّ أفعالہ.12
(3) قولہ: [لأنّہ رفض... إلخ] أي: لا يصحّ حمل الوجوب علی ھذا المعنی؛ لأنّہ ينافي كون صانع العالم قادراً مختاراً, ومع ذلك ميل إلی الفلسفۃ التي عيبھا ظاھر, وھو القول بالإيجاب.12
(4) قولہ: [عذاب القبر] قد ورد فيہ النصوص القرآنيۃ وتظافرت عليہ الأحاديث الصحاح أكثر من أن تحصی بحيث يبلغ القدر المشترك منھا حدّ التواتر وإن كان كلّ واحد منھا خبر الأحاد, واتّفق عليہ السلف الصالح قبل ظھور المخالفين, والمراد بہ عذاب يكون بعد الموت قبل يوم النشور, سواء كان الميّت مدفوناً أو غريقاً أو حريقاً أو مأكولاً في بطن حيوان أو غير ذلك, وإنما أضيف إلی القبر نظراً إلی الغالب.12
(5) قولہ: [للكافرين] الصحيح أنّ عذابھم غير منقطع إلی يوم القيامۃ كما نطق بہ الأحاديث وذكر النسفيّ في "بحر الكلام": أنّ الكافر يرفع عنہ العذاب ليلۃ الجمعۃ ويومھا وجميع شھر رمضان بحرمۃ النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, ھذا في "النبراس". ويتأيّد بِمَا في "خزانات الروايات" نصّہ: إذا كان كافراً فعذابہ يدوم إلی يوم القيامۃ ويرتفع عنہ العذاب يوم الجمعۃ وشھر رمضان بحرمۃ النبيّ عليہ الصلاۃ والسلام.12 "الجوھرۃ المنيفۃ".