Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
232 - 378
بمعنی المِلك فلا يمتنع(1). (واللہ تعالی يضلّ من يشاء ويھدي من يشاء) بمعنی: خلق(2) الضلالۃ والاھتداء؛ لأنہ الخالق وحدہ، وفي التقييد بالمشيئۃ إشارۃ إلی أنّہ ليس المراد بالھدايۃ بيان طريق الحقّ؛ لأنہ عامّ في حقّ الكلّ(3)، ولا الإضلال عبارۃ عن وجدان العبد ضالاًّ أو تسميتہ ضالاًّ؛ إذ لا معنی(4) لتعليق ذلك بمشيئتہ تعالی. نعم قد تضاف(5) الھدايۃ إلی النبيّ صلّی اللہ عليہ وسلّم مجازاً بطريق التسبيب، كما يسند إلی القرآن، وقد يسند الإضلال إلی الشيطان مجازاً(6) كما يسند إلی الأصنام. ثُمَّ المذكور في كلام المشايخ أنّ الھدايۃ عندنا خلق الاھتداء، ومثل: ((ھداہ اللہ(7) فلم يھتد))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [فلا يمتنع... إلخ] أي: الرزق بمعنی: المملوك, فلا يمتنع أن يأكلہ غير المالك.12

(2)	قولہ: [بمعنی: خلق... إلخ] عند الأشاعرۃ, وفيہ دفع شبھۃ نسبۃ الإضلال إليہ تعالی, وظاھرہ القبح فدفعہ بتفسير معناہ.12

(3)	قولہ: [في حقّ الكلّ] من الضالّين والمھتدين, فلا يكون التقييد بالمشيئۃ مفيدا.12

(4)	قولہ: [إذ لا معنی... إلخ] أي: لقولنا: ((وجد اللہ من يشاء ضالاّ أو سمّاہ ضالاّ)), سِيّما علی أصل المعتزلۃ أنّ العبد مستقلّ بفعلہ, لا معنی لتعلّق مشيئۃ اللہ تعالی بہ, والحسن والقبح عقليّان.12 "نظم الفرائد".

(5)	قولہ: [نعم قد تضاف... إلخ] إشارۃ إلی جواب سؤال مقدّر, تقريرہ أنّ الھدايۃ لو كان معناھا خلق الاھتداء كما قلتم أيّھا الأشاعرۃ لم يصحّ إسنادھا إلی النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم؛ إذ لا خالق عندكم غير الحقّ سبحانہ وتعالی, وكذلك الإضلال لو كان معناہ خلق الضلالۃ لم يصحّ إسنادہ إلی الشيطان, فأجابہ بأنّ ھذا الإسناد من أقسام المجاز بعلاقۃ السببيّۃ, كما في قولہ تعالی: (وَ اِذَا تُلِیَتْ عَلَیۡہِمْ اٰیٰتُہٗ زَادَتْہُمْ اِیۡمَانًا ) [الأنفال:2]. 12

(6)	قولہ: [إلی الشيطان مجازاً] بعلاقۃ أنّہ سبب للضلال بإيقاع الوسوسۃ.12

(7)	قولہ: [ومثل ھداہ اللہ... إلخ] دفـع دخـل مقدّر, تقريرہ أنّ الھدايـۃ لوكانت بمعنی خلق الاھتداء لم
Flag Counter