Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
231 - 378
ومبنی ھذا الاختلاف(1) علی أنّ الإضافۃ(2) إلی اللہ تعالی معتبرۃ في معنی الرزق، وأنہ لا رازق إلاّ اللہ وحدہ، وأنّ العبد يستحقّ الذمّ والعقاب علی أكل الحرام، وما يكون مستنداً إلی اللہ تعالی لا يكون قبيحاً، ومرتكبہ لا يستحقّ الذمّ والعقاب، والجواب(3): أنّ ذلك لسوء مباشرۃ أسبابہ باختيارہ. (وكلّ يستوفي(4) رزق نفسہ حلالاً كان أو حراماً) لحصول التغذّي بھما جميعاً. (ولا يتصوّر أن لا يأكل(5) إنسان رزقہ أو يأكل غيرہ رزقہ)؛ لأنّ ما قدّرہ اللہ(6) تعالی غذاء شخص يجب أن يأكلہ ويمتنع أن يأكلہ غيرہ، وأمّا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [ھذا الاختلاف] أي: الحرام رزق عندنا لا عند المعتزلۃ.12

(2)	قولہ: [علی أنّ الإضافۃ... إلخ] فھاھنا مقدّمات ثلات, الأولی أنّ الرزق مضاف إلی اللہ تعالی فقط, الثانيۃ أنّ آكل الحرام معذّب, الثالثۃ أنّ كلّ ما يضاف إلی اللہ سبحانہ فلا عذاب عليہ, والمقدّمتان الأوليان اتّفق عليھما الفريقان, والثالثۃ محلّ الخلاف, فأثبتھا المعتزلۃ وأنكرھا الأشاعرۃ, ولذا خصّھا بالجواب. 12"ن"

(3)	قولہ: [والجواب... إلخ] أي: الذمّ والعقاب علی الحرام إنما ھو لأنّ العبد كسبہ؛ لأسباب ممنوعۃ, فھو من ھذہ الحيثيّۃ قبيح, وإن ساقہ اللہ تعالی, وبالجملۃ السوق حسن والمسوق قبيح.12 ن

(4)	قولہ: [كلّ يستوفي... إلخ] أخرج البيھقيّ وغيرہ من حديث ابن مسعود رضي اللہ تعالی عنہ, ورفعہ ((لا يستبطنن أحد منكم رزقہ فإنّ جبرئيل ألقی في روعي أنّ أحدا منكم لن يخرج من الدنيا حتی يستكمل رزقہ فاتّقوا اللہ أيّھا الناس واجملوا في الطلب)).12

(5)	قولہ: [ولا يتصوّر أن لا يأكل... إلخ] لأنّ اللہ تعالی قد قال: (قَسَمْنَا بَیۡنَہُمۡ مَّعِیۡشَتَہُمْ فِی الْحَیٰوۃِ الدُّنْیَا ) [الزخرف:32], والقسمۃ تنافي الشركۃ.12 "نظم الفرائد".

(6)	قولہ: [ما قدّرہ اللہ... إلخ] في علمہ وقسمتہ الأزليّۃ, فوقوعہ علی حسبہ ضروريّ واجب, وخلافہ ممتنع ولو بالغير.12
Flag Counter