Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
229 - 378
يفعلھا فيكون عمرہ سبعين سنۃ، فنسبت ھذہ الزيادۃ إلی تلك الطاعۃ بناء علی علم اللہ تعالی أنہ لولاھا لَمَا كانت تلك الزيادۃ، وعن الثاني(1): أنّ وجوب العقاب والضمان علی القاتل تعبديّ(2) لارتكابہ(3) المنھي، وكسبہ الفعل الذي يخلق اللہ تعالی عقيبہ الموت بطريق جري العادۃ، فإنّ القتل فعلہ القاتل كسباً، وإن لَم يكن خلقاً، (والموت قائم بالميّت مخلوق اللہ تعالی)، لا صنع للعبد فيہ تخليقاً ولا اكتساباً. ومبنی ھذا علی أنّ الموت وجوديّ بدليل قولہ تعالی:
 (خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاۃ) [الملك:2],
والأكثرون علی أنہ عدميّ، ومعنی خلق الموت قدّرہ. (والأجل واحد) لا كما زعم الكعبيّ(5) أنّ للمقتول أجلين: القتل والموت، وأنہ لو لم يقتل لعاش إلی أجلہ الذي ھو الموت، ولا كما زعمت الفلاسفۃ أنّ للحيوان أجلاً طبعياً وھو وقت موتہ بتحلّل رطوبتہ وانطفاء حرارتہ الغريزيتين، وأجلاً اختراميّۃ(6) بحسب الآفات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [وعن الثاني] أي: الجواب عن الاستدلال بالوجہ العقليّ.12

(2)	قولہ: [تعبّديّ] أي: شرعيّ لا مدخل فيہ للعقل والقياس بدليل قولہ تعالی: ﴿لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ [الأنبياء:23].12

(3)	قولہ: [لارتكابہ... إلخ] كأنّہ يشير إلی أنّہ ليس تعبّديّاً محضاً خارجاً عن مقتضی العقل ولا عقليّا محضاً.

(4)	قولہ: [والأكثرون... إلخ] منھم صاحب "المواقف" وشارحہ, فھم قالوا: الموت عدم الحياۃ عمّا من شانہ أن يكون حيًّا, والأظھر أن يقال: عدم الحياۃ عمّا اتّصف بھا, وعلی التفسيرين فالتقابل بين الحياۃ والموت تقابل العدم والملكۃ.12

(5)	قولہ: [الكعبيّ] ھو أبو القاسم محمّد بن الكعبيّ كان من معتزلۃ ((بغداد)), كذا في "التعريفات" للسيّد السند.12

(6)	قولہ: [اختراميّۃ] أي: قاطعۃ للحياۃ, يقال: خرم الشيء واخترمہ, أي: قطعہ.12
Flag Counter