ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لہ ولا كاسباً, كما ھو مذھب الأشاعرۃ. أمّا التقييد بالتخليق فيوھم أنّ الأشاعرۃ إنما ينكرون كونہ مخلوقاً للعبد, لا كونہ مكسوباً, وھذا خلاف الحقّ.12 "ن"
(1) قولہ: [لا صنع للعبد فيہ] أي: لا تخليقاً ولا اكتساباً.12
(2) قولہ: [ما ليس قائماً... إلخ] إذ محلّ القدرۃ آلات الضارب, والكاسر والضرب والانكسار لا يقومان بھما, بل بالمضروب والمكسور, فلا يمكن أن يكون للعبد صنع في الاكتساب.12
(3) قولہ: [ولھذا لا يتمكّن... إلخ] يرد عليہ أنّہ إن أريد بعدم التمكّن من عدم حصولھا عدمہ قبل مباشرۃ ما يوجب حصولہ فھو ممنوع, وإن أريد عدمہ بعد مباشرۃ ما يوجب حصولہ فمسلّم, لكنّ عدم التمكّن بعد مباشرۃ السبب لا ينافي كونہ مكتسباً للعبد, ألا يری أنّ فعل العبد لا يمكن تركہ بعد مباشرۃ ما يوجب حصولہ أعني: صرف الإرادۃ والقدرۃ, مع أنّ العبد مختار فيہ, فكذا في المتولّدات، كذا في "الخيالي" وحاشيتہ, و يجاب عنہ: بأنّ كلامہ في الممتدّۃ زماناً, فالألم الممتدّ بالضرب لا تقدر علی رفع امتدادہ, والضرب الممتدّ تقدر علی رفع امتدادہ بتركہ.12
(4) قولہ: [بأجلہ] الأجل مدّۃ الشيء, ويقال علی الوقت الذي يحد لانتفاء الشيء يقال: ((جاء أجلہ)) إذا حان موتہ, في التنـزيل العزيز: (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُھم لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَۃ وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) [الأعراف:34]. 12
(5) قولہ: [أي: الوقت المقدّر... إلخ] ولو لم يقتل لجاز أن يموت في ذلك الوقت وأن لا يموت من غير قطع بامتداد العمر ولا بالموت بدل القتل. 12"خيالي".
(6) قولہ: [أنّ اللہ تعالی] الظاھر أن يقال: ((إنّ القاتل)) بناء علی ما سبق من مذھب المعتزلۃ من أنّ العبد خالق لأفعالہ, ولذا قال صاحب "النبراس": ھذا سھو النسّاخ, والصحيح أن يقال: ((من أنّ القاتل)).12
(7) قولہ: [قد قطع عليہ الأجل] أي: لم يوصلہ إليہ، فإنّہ لو لم يقتل لعاش إلی أمد ھو أجلہ الذي علم اللہ