ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لأفعال أخر, فالأولی تسمّی ((المباشرۃ)) لكونھا صادرۃ من قدرۃ العبد وأثرھا بالذات, والثانيۃ ((المولدۃ)) لتولّدھا من المباشرۃ.12 "نظم الفرائد".
(1) قولہ: [بذلك] أي: بالإنسان مع أنّ حال التوليد في أفعال جميع الحيوانات سواء, ويحتمل أن يكون إشارۃ إلی الظرف, أي: ((قولہ عقيب... إلخ))؛ ليخرج الألم المرتّب علی ضرب غير مختار, والإنكسار المرتّب علی سقوط حجر, فإنّ مثل ھذا الضرب والانكسار مخلوق اللہ تعالی إجماعاً, فعلی ھذا التقدير قيد الإنسان اتفاقيّ, والمراد بہ فعل مختار سواء كان إنساناً أو غيرہ من الحيوان.12
(2) قولہ: [بطريق المباشرۃ] والفرق بين التوليد والمباشرۃ أنّ ما كان العبد قادراً علی عدم حصولہ فھو مباشر, وما لم يقدر علی عدم حصولہ بعد استعمال سببہ فھو مولّد.12 "ن"
(3) قولہ: [الكلّ بخلق اللہ تعالی] أي: أصل فعل العبد مِمَّا باشرہ وما تولّد منہ كلاھما مخلوقہ تعالی, أمّا العبد فلا حظّ لہ إلاّ في كسب الفعل, وأمّا الثاني فلا اختيار لہ أيضاً فيہ؛ لأنّہ مضطرّ فيہ بعد تقدير اختيارہ فعلاً باشرہ مِمَّا يوجبہ.12 "نظم".
(4) قولہ: [الأولی أن لا يقيّد... إلخ] بل يقال: لا صنع للعبد فيہ, حتی يكون المعنی أنّ العبد ليس خالقاً