ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [یحمل علیہ] أی: علی المكلّف بالحمل بالمواطاۃ.وإلّا فلا شبھۃ فی صحّۃ الحمل بالاشتقاق, قلت: بل یصحّ الحمل بالمواطاۃ أیضاً, مثلاً یقال:ھو سلیم الآلات والأسباب. 12
(2) قولہ: [ھذہ الاستطاعۃ.....إلخ] أی سلامۃ الأسباب و الآلات مناط جریان العادۃ من اللہ تعالیٰ بخلق القدرۃالتی یتمكّن بھا أو معھا العبد من الفعل عند القصد إلیہ. 12
(3) قولہ: [المعنی الأوّل] أی: القدرۃ التی یتمكّن بھا العبدأو معھا من الفعل. 12
(4) قولہ: [فإن أرید......إلخ] شروع فی تلخیص الجواب عن قول المعتزلۃ من لزوم تكلیف العاجز,
حاصلہ: أنّكم إن أردتّم بالعجز عدم القدرۃ بالمعنی الأوّل, فلا نسلّم بطلان اللازم أی: استحالۃ تكلیف العاجز ؛ لأنّھا لیست مناط تعلّق التكلیف, حتی یلزم من انتفائھا انتفاء تعلّق التكلیف, وإن أردتّم بہ عدم القدرۃ بالمعنی الثانی , فلا نسلّم الملازمۃ, أی: لزوم تكلیف العاجز ؛ لأنّ الاستطاعۃ بھذا المعنی قد حصلت لہ قبل الفعل, فھو لیس بعاجز وقت التكلیف, 12
(5) قولہ: [قد يجاب] أي: عن استدلال المعتزلۃ.12
(6) قولہ: [صالحۃ للضدّين] أي: القدرۃ الواحدۃ يجوز صرفھا إلی الكفر والإيمان, وأيضاً إلی الطاعۃ والعصيان عند أبي حنيفۃ الإمام الأعظم رضي اللہ تعالی عنہ.12 "ن"
(7) قولہ: [لا اختلاف... إلخ] حاصلہ: أنّ نفس القدرۃ باقيۃ متقدّمۃ علی الفعل وعلی تركہ, وإنما المقارنۃ