Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
219 - 378
حينئذ، لزم تكليف العاجز وھو باطل، أشار إلی الجواب بقولہ: (ويقع ھذا الاسم) يعني: لفظ ((الاستطاعۃ)) (علی سلامۃ الأسباب(1) والآلات والجوارح) كما في قولہ تعالی:
(وَلِلَّہ عَلَی النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْہ سَبِيلاً) [آل عمران:97].
فإن قيل: الاستطاعۃ صفۃ المكلّف وسلامۃ الأسباب والآلات ليس صفۃ لہ(2)، فكيف يصحّ تفسيرھا بھا؟ قلنا(3): المراد سلامۃ الأسباب والآلات لہ(4)، والمكلّف كما يتّصف بالاستطاعۃ يتّصف بذلك(5) حيث يقال: ھو ذو سلامۃ الأسباب(6) إلاّ أنہ لتركّبہ لا يشتقّ منہ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [علی سلامۃ الأسباب] حاصل الجواب أنّ الاستطاعۃ تطلق علی معنيين, أحدھما: القدرۃ التي يتمكّن بھا أو معھا العبد من الفعل, ثانيھما: سلامۃ الآلات والأسباب, أمّا الأوّل: فھو مقارن للفعل, والثاني: سابق علی الفعل وھو مدار التكليف, لا الأوّل، فلا يلزم تكليف العاجز.12

(2)	قولہ: [صفۃ لہ] أي: للمكلّف بل السلامۃ صفۃ للآلات والأسباب.12

(3)	قولہ: [قلنا... إلخ] حاصل الجواب أنّ للمكلّف وصفاً بحال, وھو كون أسبابہ وآلاتہ سالمۃ عن الآفۃ والعاھۃ يعبّر عنہ تارۃ بلفظ مجمل دالّ علی الإضافۃ, وكونہ وصفاً بحال متعلّقہ وھي لفظ الاستطاعۃ ويعبّر عنہ تارۃ بلفظ مفصل دالّ علی الإضافۃ صريحاً وھي سلامۃ الأسباب والآلات.12 "حاشيۃ السيالكوتي".

(4)	قولہ: [لہ] أي: للمكلّف.12

(5)	قولہ:[بذلك] أی: بسلامۃ الأسباب والآلات.12


(6)	قولہ:[ذوسلامۃ الأسباب] فكون المكلّف سلیم الآلات والأسباب, وصف إضافی لہ, لا وصف ذاتی كما فھمہ بعض المحشّین, فزعم أنّ كون المكلّف ذا سلامۃ الأسباب لا یستلزم كون سلامۃ الأسباب وصفاً لہ؛ إذا یقال لہ: ھو ذو غلام مع أنّ الغلام لیس وصفالہ, انتھی لا یخفی أنّ ھذا الكلام مِمّا لا یقبلہ عقل سلیم, فإنّ الغلام لیس وصفاً لہ بلا شبھۃ, لكن كونہ ذا غلام وصف للذات الموضوع بلا ریب. 12
Flag Counter