Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
215 - 378
عند قصد(1) تساب الفعل بعد سلامۃ الأسباب والآلات، فإن قصد فعل الخير خلق اللہ تعالی قدرۃ فعل الخير فيستحقّ المدح والثواب، وإن قصد فعل الشرّ خلق اللہ تعالی قدرۃ فعل الشرّ، فكان ھو المضيّع لقدرۃ(2) فعل الخير، فيستحقّ الذمّ والعقاب، ولھذا(3) ذمّ الكافرون بأنھم لا يستطيعون السمع(4)، وإذا كانت الاستطاعۃ عرضاً وجب أن تكون مقارنۃ للفعل بالزمان لا سابقۃ عليہ، وإلاّ لزم وقوع الفعل بلا استطاعۃ وقدرۃ عليہ(5) لِمَا مرّ من امتناع بقاء الأعراض(6)، فإن قيل: لو سلّمت(7) استحالۃ بقاء الأعراض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)	قولہ: [عند قصد... إلخ] و بھذا خرج العلم والإرادۃ والحياۃ؛ لأنّ كلاًّ منھا ليس مخلوقاً عند قصد الاكتساب, أمّا الحياۃ والعلم فلسبقھما علی القصد, ولو بتجدّد الأمثال, وأمّا الإرادۃ فلأنّھا عين القصد, فلا يصدق عليہ أنّہ يخلق عند القصد .12 "ر"

(2)	قولہ: [فكان ھو المضيع لقدرۃ] يشير إلی وجہ الذمّ في ترك الواجبات, وإن لم يكتسب القبيح, وھو لا ينافي الذمّ في فعل الشھبات بوجہ آخر, وھو صرف القدرۃ إليہ علی ما سيجيء.12 "خيالي".

(3)	قولہ: [ولھذا] أي: لأجل أنّ قاصد فعل الشرّ مضيع لقدرۃ فعل الخير.12

(4)	قولہ: [لا يستطيعون السمع] أي: لا يقصدون سمع الحقّ علی وجہ القبول, فلا يخلق فيھم الاستطاعۃ علی سمعہ, ولو قصدوہ لخلقھا فيھم, فھم المضيعون لھا.12 "ن"

(5)	قولہ: [بلا استطاعۃ وقدرۃ عليہ] وھو ممنوع عادۃ؛ لأنّ القدرۃ إمّا علّۃ أو شرط في العادۃ, ولا يوجد معلول ومشروط بدون العلّۃ والشرط, وحينئذ لا يرد بأنّ ھذا إلزام علی المعتزلۃ؛ إذ ھم يقولون: إنّ وجود الفعل بلا قدرۃ العبد محال, لا الأشاعرۃ؛ إذ لا تاثير عندھم لقدرۃ العبد أصلاً, وجہ عدَم الورود أنّ ھذا المنع منع عاديّ لا عقليّ.12

(6)	قولہ: [من امتناع بقاء الأعراض] فلا نقض بقدرۃ اللہ تعالی؛ إذ ليست من قبيل الأعراض عندھم.12 "خيالي".

(7)	قولہ: [لو سلّمت... إلخ] أي: لا نسلّم امتناع الأعراض, وإن سلّمناہ فلا نزاع في إمكان تجدّد الأمثال
Flag Counter