ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والحديث والتصوّف, فيفرّقون بين النوعين, وھو قول أيِمّۃ الفقھاء من أصحاب إمامنا الأعظم أبي حنيفۃ والإمام مالك والإمام الشافعيّ والإمام أحمد وغيرھم, ھوقول المثبتين للقدر مثل الشيخ أبي الحسن الأشعريّ كما ذكرہ أبو المعالي الجوينيّ, فالنصوص قد صرّحت بأنّ اللہ تعالی لايرضی الكفر والفسوق والعصيان, ولا يحبّ ذلك مع كون الحوادث كلّھا بمشيئۃ اللہ تعالی, كذا قال بعض العلماء.12
(1) قولہ: [مع الفعل] فبينھما مقارنۃ زماناً؛ لأنّ الاستطاعۃ متقدّمۃ علی الفعل ذاتاً.12
(2) قولہ: [للمعتزلۃ] فھم يقولون: إنّ الاستطاعۃ سابقۃ علی الفعل.12
(3) قولہ: [علّۃ للفعل] أي: علّۃ عاديّۃ و ھي ما يدور عليہ الفعل وجوداً و عدَماً, كالنّار مع الإحراق, وجہ الإشارۃ إيراد لفظ الباء و ھي للعليّۃ.
(4) قولہ: [شرط لأداء الفعل] أي: شرط عاديّ كيبس الملاقي للنار, فإنّ اليبس شرط للإحراق؛ لأنّہ ليس لقدرۃ العبد تأثير في وجود الفعل عندنا, وقد فرّق العلاّمۃ الخيالي بين كلام صاحب "التبصرۃ" وكلام الجمھور بقولہ: لك أن تقول: من شأنھا التأثير عندہ, ومن شأنھا توقّف تأثير الفاعل عليہ عندھم, فتأمّل.12
(5) قولہ: [وبالجملۃ] أي: سواء كانت الاستطاعۃ علّۃ للفعل أو شرطاً لہ.