ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحسن والقبح.12
(1) قولہ: [ما نستقبحہ من الأفعال] أي: ما نحسبہ من الأفعال قبيحاً, في خلقہ مصالح وفوائد, فالخلق حسن وكسبہ قبيح.12
(2) قولہ: [في العاجل... إلخ] أي: الدنيا, والآجل الآخرۃ وھذا أكثريّ, وإلاّ فالمدح يتحقّق في الأجل أيضاً, كما في قولہ تعالی: (سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوھا خَالِدِينَ) [الزمر:73], وكذا الجزاء قد يوجد في الدنيا كما ورد ((الصدقۃ تطفي غضب الربّ وتردّ البلاء وتزيد في العمر)) 12"نظم"
(3) قولہ: [ليشمل المباح] أي: إنّما كان ھذا التفسير أحسن ليدخل المباح في الحسن, بخلاف التفسير الأوّل, فإنّہ يلزم عليہ أن يكون المباح واسطۃ بين الحسن والقبح, ھذا. ولا يخفی عليك أنّ التفسير الثاني للحسن يصدق علی المكروہ من القبيح أيضاً, فالأوجہ ما في "شرح المواقف" نصّہ: القبيح عندنا ما نھي عنہ شرعاً نھي تحريم أو تنـزيہ, والحسن بخلافہ كالواجب والمندوب والمباح عند أكثر أصحابنا من قبيل الحسن وكفعل اللہ تعالی, فإنّہ حسن بالاتّفاق.12
(4) قولہ: [ليس برضائہ] ھذہ المسئلۃ مبنيّۃ علی أصل, وھو أنّ الحبّ والرضا ھل ھو الإرادۃ أو ھوصفۃ مغايرۃ للإرادۃ؟ فالمعتزلۃ يجعلونھما جنساً واحداً, وأمّا جماھير الناس من أھل الكلام والفقہ