ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النار وترتّبہ عليہ, لا أنہ يحكم العقل بأنّ لقدرتہ مدخلاً فيہ بالتأثير حتی يصير منافياً لقولہ: بأنّ الخالق ھو اللہ تعالی كذا في "الخيالي" وحاشيتہ.12
(1) قولہ: [قدرتہ] وھذا بأن يتعلّق إرادۃ العبد بالفعل, فيخلق اللہ تعالی فيہ ((قدرۃ)) متعلّقۃ بالفعل, ولو قدّم الشارح ((الإرادۃ)) لكان أحسن.12 ن
(2) قولہ: [عقيب ذلك] أي: بعد صرف القدرۃ, ولا يخفی أنّ ھذا التأخّر تأخّر ذاتيّ لا زمانيّ, وإلاّ يلزم أن لا تكون القدرۃ مع الفعل, وھو خلاف مذھب الأشاعرۃ, نعم بالنسبۃ إلی صرف الإرادۃ وحدھا يكون التأخّر زمانيّاً, وسيجيء البحث فيہ إن شاء اللہ تعالی.12
(3) قولہ: [خلق] ملخصّہ أنّ العادۃ الإلھيۃ جاريۃ بأنہ إذا تعلّق إرادۃ العبد بالفعل, خلق اللہ سبحانہ فيہ قدرۃ مصروفۃ إلی الفعل, ثُمَّ خلق فيہ الفعل.12 "ن"
(4) قولہ: [بآلۃ] من الأعضاء وغيرھا من السيف والقلم.12
(5) قولہ: [مقدور وقع... إلخ] مثلاً ((القيام مكسوب زيد)), وھو واقع في محلّ قدرتہ أعني: ((زيدا))؛ لأنّ القيام قائم بہ.12
(6) قولہ: [والخلق لا في محلّ... إلخ] أي: الحاصل بالخلق, وقيل: الفعل المخلوق مقدور لا يقع في