Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
211 - 378
عن ھذا المضيق إلی القول بأنّ اللہ خالق والعبد كاسب، وتحقيقہ أنّ صرف العبد قدرتہ(1) وإرادتہ إلی الفعل كسب، وإيجاد اللہ تعالی الفعل عقيب ذلك(2) خلق(3)، والمقدور الواحد داخل تحت قدرتين لكن بجھتين مختلفتين، فالفعل مقدور اللہ تعالی بجھۃ الإيجاد ومقدور العبد بجھۃ الكسب، وھذا القدر من المعنی ضروريّ وإن لم نقدر علی أزيد من ذلك في تلخيص العبارۃ المفصّحۃ عن تحقيق كون فعل العبد بخلق اللہ تعالی وإيجادہ, مع ما للعبد فيہ من القدرۃ والاختيار، ولھم في الفرق بينھما عبارات، مثل: إنّ الكسب واقع بآلۃ(4) والخلق لا بآلۃ، والكسب مقدور وقع(5) في محلّ قدرتہ والخلق لا في محلّ(6) قدرتہ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النار وترتّبہ عليہ, لا أنہ يحكم العقل بأنّ لقدرتہ مدخلاً فيہ بالتأثير حتی يصير منافياً لقولہ: بأنّ الخالق ھو اللہ تعالی كذا في "الخيالي" وحاشيتہ.12

(1)	قولہ: [قدرتہ] وھذا بأن يتعلّق إرادۃ العبد بالفعل, فيخلق اللہ تعالی فيہ ((قدرۃ)) متعلّقۃ بالفعل, ولو قدّم الشارح ((الإرادۃ)) لكان أحسن.12 ن

(2)	قولہ: [عقيب ذلك] أي: بعد صرف القدرۃ, ولا يخفی أنّ ھذا التأخّر تأخّر ذاتيّ لا زمانيّ, وإلاّ يلزم أن لا تكون القدرۃ مع الفعل, وھو خلاف مذھب الأشاعرۃ, نعم بالنسبۃ إلی صرف الإرادۃ وحدھا يكون التأخّر زمانيّاً, وسيجيء البحث فيہ إن شاء اللہ تعالی.12

(3)	قولہ: [خلق] ملخصّہ أنّ العادۃ الإلھيۃ جاريۃ بأنہ إذا تعلّق إرادۃ العبد بالفعل, خلق اللہ سبحانہ فيہ قدرۃ مصروفۃ إلی الفعل, ثُمَّ خلق فيہ الفعل.12 "ن"

(4)	قولہ: [بآلۃ] من الأعضاء وغيرھا من السيف والقلم.12

(5)	قولہ: [مقدور وقع... إلخ] مثلاً ((القيام مكسوب زيد)), وھو واقع في محلّ قدرتہ أعني: ((زيدا))؛ لأنّ القيام قائم بہ.12

(6)	قولہ: [والخلق لا في محلّ... إلخ] أي: الحاصل بالخلق, وقيل: الفعل المخلوق مقدور لا يقع في
Flag Counter