ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [خطاب التكوين] أي: قولہ تعالی: ﴿كُنْ﴾[البقرۃ:117], فإنّ اللہ تعالی أجری عادتہ فيما إذا أراد شيئاً علی أن يقول لہ: ((كن)) فيكون.12 "خيالي"
(2) قولہ: [قضائہ] قال السيّد السند قدّس سرّہ في "شرح المواقف": اعلم أنّ قضاء اللہ تعالی عند الأشاعرۃ, ھو إرادتہ الأزليّۃ المتعلّقۃ بالأشياء علی ما ھي عليہ فيما لا يزال انتھی، وعلی ھذا التفسير يكون القضاء من الصفات الذاتيّۃ, وأيضاً يلزم التكرار في كلام المصنّف, لكن إذا كان المراد بہ الخلق مع زيادۃ إحكام علی ما ذھب إليہ الشارح, فيكون من الصفات الفعليّۃ الراجعۃ إلی تعلّق التكوين, أو إلی تعلّق القدرۃ عقيب الإرادۃ, فليتأمّل.12
(3) قولہ: [عبارۃ عن الفعل] ويتأيّد بقولہ تعالی: (فَقَضَاھن سَبْعَ سَمَوَاتٍ) [فصلت:12] أي: خلقھا خلقاً متقناً كاملاً لا يحتاج إلی التكميل.12
(4) قولہ: [لا قضاء... إلخ] حاصلہ: أنّ الواجب الرضاء بفعل الباري تعالی وھو القضاء, والكفر ليس عين القضاء, بل صادراً عنہ فھو مقضيّ, ولا يلزمہ الرضاء بہ كما أنّا نرضی ونستحسن فعل قضاء الحاجۃ منّا بالتغوّط والتبرّز والبول, فھو مرضيّ ومستحسن لنا, وما خرج من ذلك لا نستحسنہ بل نستقبحہ ونستنجيہ, وقد يقال: الكفر من حيث ذاتہ غير مرضيّ ومن حيث إنّہ مقضيّ فھو مرضيّ. 12"نظم الفرائد".
(5) قولہ: [إنّما يجب بالقضاء] يرد عليہ أنّ مَن قال: ((رضيت بقضاء اللہ تعالی)) يريد بہ رضائہ بِمَا ورد عليہ من البلاء وھو المقضي, لا بِما قام بذات اللہ وھو القضاء, فالأولی أن يقال: إنّ للكفر نسبۃ إلی اللہ باعتبار إيجادہ إيّاہ, ونسبۃ إلی العبد باعتبار محلّيّتہ لہ, والرضاء انّما يجب باعتبار النسبۃ الأولی دون الثانيۃ, والإنكار يجب باعتبار النسبۃ الثانيۃ دون الأولی, كذا في "شرح المواقف".12