(2) مِنَ الطِّينِ كَھيئَۃ الطَّيْرِ) [المائدۃ:110]،
والجواب: أنّ الخلق ھاھنا بمعنی التقدير(3). (وھي) أي: أفعال العباد (كلّھا بإرادتہ ومشيئتہ) تعالی وتقدّس, قد سبق أنھما عندنا عبارۃ عن معنی واحد(4)، (وحكمہ) لا يبعد أن يكون ذلك.......................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا العبد؛ إذ الفعل والخلق عندھم بمعنی واحدٍ, فإذا كان الفاعل ھو اللہ تعالی لزم اتّصافہ بما فعل؛ إذ لا معنی لفاعل القيام إلاّ من اتّصف بالقيام مثلاً, واللازم باطل.12
(1) قولہ: [أحسن الخالقين] يقولون: إنّ جمع الخالق يدلّ علی أنّ غيرہ تعالی أيضاً يكون خالقاً, والعياذ باللہ تعالی.12
(2) قولہ: [إذ تخلق... إلخ] قالوا: ((إنّ ھذہ الآيۃ تدلّ علی أنّ عيسی عليہ السلام خالق؛ لأنّ الضمير في ((تخلق)) يعود إليہ عليہ السلام.12
(3) قولہ: [بمعنی التقدير] أي: التصوير فيكون معنی (اَحْسَنُ الْخَالِقِیۡنَ ) [المؤمنون: 14] ((أحسن المقدّرين والمصوّرين)) وكذا يكون معنی ﴿اِذْ تَخْلُقُ﴾ ((إذ تقدّر)). في "لسان العرب"، ((الخلق)) في كلام العرب علی وجھين, أحدھما: الإنشاء علی مثال أبدعہ, والآخر: التقدير, وقال في قولہ تعالی (فَتَبٰرَکَ اللہُ اَحْسَنُ الْخَالِقِیۡنَ ) [المؤمنون:14] معناہ: أحسن المقدّرين, وقولہ تعالی: (ۙ اَنِّیۡۤ اَخْلُقُ لَکُمۡ مِّنَ الطِّیۡنِ ) [آل عمران:49] تقديرہ, ولم يرد أنہ يحدث معدوماً.12
(4) قولہ: [معنی واحد] خلافاً للكراميّۃ فانّھم يقولون: ((إنّ المشيئۃ قديمۃ والإرادۃ حادثۃ)), كذا في "الملل والنحل".12