ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأمّا عائشۃ رضي اللہ تعالی عنھا فأنكرتہ, وجاء مثلہ عن أبي ھريرۃ وجماعۃ وھو المشھور عن ابن مسعود وجماعۃ من المحدّثين رضي اللہ تعالی عنھم, كذا في ”شرح مسلم للنوويّ“.
(1) قولہ: [عن كثير من السلف] كما روي عن أبي يزيد أنہ قال: رأيت ربّي في المنام, فقلت: كيف الطريق إليك؟ فقال: ((أترك نفسك وتعال)), وكذا روي عن الإمام الأعظم أبي حنيفۃ, وحمزۃ الزيات, وأبي الفوارس شاہ بن شجاع الكرمانيّ, ومحمّد بن عليّ الحكيم الترمذيّ, والعلاّمۃ شمس الأيِمّۃ الكردريّ, أنھم رأو ربّھم في المنام. 12كذا في ”شرح الفقہ الأكبر“ وغيرہ من الكتب.
(2) قولہ: [دون العين] اعلم أنّ أكثر المتكلّمين ينكرون جواز رؤيۃ اللہ تعالی في المنام, واحتجّوا في ذلك بأنّ ما يراہ النائم يكون مصوّراً لا محالۃ, ولا صورۃ للربّ تعالی, وأنہ يراہ بواسطۃ مثال مناسب لہ, ولا مثل ولا مثال للہ ربّ العالمين, قالہ في "اليواقيت" ولذا أوّلَہ الشارح بأنھا نوع مشاھدۃ بالقلب دون العين.12
(3) قولہ: [خالق لأفعال العباد] من الملك والإنس والجنّ, وھذا الخلاف في أفعال الحيوانات كلّھا, لكنّ المقصود بالبحث أفعال المكلّفين لاسِيّما الأفعال الاختياريّۃ, فإنّ الاضطراريّۃ مخلوقۃ للہ تعالی إجماعاً.12
(4) قولہ: [خالق لأفعالہ] أي: الأفعال الاختياريّۃ واقعۃ بقدرۃ العبد وحدھا علی سبيل الاستقلال بلا إيجاب, بل باختيار.12
(5) قولہ: [الأوائل منھم] أي: من المعتزلۃ كـ ((واصل ابن عطاء)), و((عمرو بن عبيد)) لقرب عھدھم بإجماع السلف علی أنہ لا خالق إلاّ اللہ تعالی. 12"اليواقيت".