ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [عن الرؤيۃ علی وجہ الإحاطۃ] كما يقال: ((رأيتہ وما أدركہ بصري)) أي: لم يحط بہ من جوانبہ. 12
(2) قولہ: [مع كونہ مرئيًّا لا يدرك] فالنفي لا يرجع إلی نفس الإدراك, بل إلی قيدہ أي: الإحاطۃ بالجوانب والحدود فإنّ النفيّ في المقيّد يعود غالباً إلی القيد, كما في قولہ تعالی: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالْاَرْضَ وَمَا بَیۡنَہُمَا لٰعِبِیۡنَ ﴾[الأنبياء:16]. 12
(3) قولہ: [مقرونۃ بالاستعظام] كقولہ تعالی: (وَ اِذْ قُلْتُمْ یٰمُوۡسٰی لَنۡ نُّؤْمِنَ لَکَ حَتّٰی نَرَی اللہَ جَہۡرَۃً فَاَخَذَتْکُمُ الصّٰعِقَۃُ وَاَنۡتُمْ تَنۡظُرُوۡنَ ) [البقرۃ:55] وقولہ تعالی: ﴿وَ قَالَ الَّذِیۡنَ لَا یَرْجُوۡنَ لِقَآءَنَا لَوْلَاۤ اُنۡزِلَ عَلَیۡنَا الْمَلٰٓئِکَۃُ اَوْ نَرٰی رَبَّنَا ؕ لَقَدِ اسْتَکْبَرُوۡا فِیۡۤ اَنۡفُسِہِمْ وَ عَتَوْ عُتُوًّا کَبِیۡرًا ﴾[الفرقان:21]. 12
(4) قولہ: [وإلاّ] أي: وان لم يكن الاستعظام للتعنّت والعناد, بل لامتناع الرؤيۃ.12
(5) قولہ: [وھذا] أي: عدم منع موسی عليہ الصلاۃ والسلام عن طلب الرؤيۃ.12
(6) قولہ: [ولھذا اختلفت الصحابۃ] أي: لأجل أنّ الرؤيۃ في الدنيا ممكنۃ, اختلف الصحابۃ رضوان اللہ تعالی عليھم في أنّ النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم ھل رأی ربّہ ليلۃ المعراج؟, فذھب بعض الصحابۃ إلی أنہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم رأی ربّہ بعينہ, منھم ابن عبّاس وأبو ذرّ وكعب, والحسن وكان يحلف علی ذلك, وحكي مثلہ عن ابن مسعود وأبي ھريرۃ وأحمد بن حنبل رضي اللہ تعالی عنھم,