وأمّا السنّۃ فقولہ عليہ السلام: ((إنّكم سترون ربّكم كما ترون(6) القمر ليلۃ البدر)) وھو مشھور رواہ أحد وعشرون(7) من أكابر الصحابۃ رضوان اللہ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [والاستقرار... إلخ] جواب ثانٍ للاشكال الثاني.12
(2) قولہ: [واجبۃ] أي: ثابتۃ واقعۃ؛ إذ الكلام فيہ والأدلّۃ النقليّۃ المذكورۃ لا تفيد إلاّ الوقوع, وأيضاً الوجوب الشرعيّ لا يكون إلاّ في دار التكليف, كذا في بعض الحواشي.12
(3) قولہ: [الدليل السمعيّ] من الكتاب والحديث المشھور والإجماع. 12
(4) قولہ: [المؤمنين] خرج بہ غير المؤمنين من الكفّار, فلا يرونہ يوم القيامۃ ولا في الجنّۃ لعدم دخولھم فيھا قال تعالی: ﴿کَلَّاۤ اِنَّہُمْ عَنۡ رَّبِّہِمْ یَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوۡبُوۡنَ ﴾[المطففين: 15] الموافق لقولہ تعالی: ﴿لَا تُدْرِکُہُ الۡاَبْصَارُ﴾[الأنعام:103], "اليواقيت والجواھر".12
(5) قولہ: [إلی ربّھا ناظرۃ] وجہ الاستدلال أنّ النظر إذا استعمل بـ((إلی)) جاء بمعنی الرؤيۃ قال الشاعر: ((نظرت إلی من حسّن اللہ وجھہ- فيا نظرۃ كادت علی وامق تفضي)). والنظر في الآيۃ موصول بـ((إلی)) فوجب حملہ علی الرؤيۃ, فتكون واقعۃ في ذلك اليوم, كذا يستفاد من "شرح المواقف".
(6) قولہ: [كما ترون... إلخ] قال الملاّ عليّ القاري عليہ رحمۃ الباري في ”شرح الفقہ الأكبر“: ((تشبيہ للرؤيۃ بالرؤيۃ في الجملۃ لا تشبيہ المرئيّ بالمرئيّ من جميع الوجوہ)), وقال الإمام النووي في ”شرح مسلم“ ما نصّہ معناہ ((تشبيہ الرؤيۃ بالرؤيۃ في الوضوح, وزوال الشكّ والمشقّۃ والاختلاف)).12
(7) قولہ: [رواہ أحد وعشرون] قال الإمام النووي في ”شرح مسلم“: قد تظاھرت أدلّۃ الكتاب والسنّۃ وإجماع الصحابۃ فمن بعدھم من سلف الأمّۃ علی إثبات رؤيۃ اللہ تعالی في الآخرۃ للمؤمنين, ورَوَاھا نحو من عشرين صحابيًّا عن رسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, وآيات القران فيھا مشھورۃ.12