ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليمنع عن الرؤيۃ, فيعلم قومہ امتناعھا بالنسبۃ إليھم بالطريق الأولی.12 "شرح مواقف"
(1) قولہ: [وبأنّا لا نسلّم... إلخ] اعتراض علی الدليل الثاني.12
(2) قولہ: [وھو محال] لأنہ علّق الرؤيۃ علی استقرار الجبل, إمّا حال سكونہ أو حال حركتہ, والأوّل ممنوع ؛ لأنہ لو علّقہ حال سكونہ لزم وجود الرؤيۃ لحصول الشرط الذي ھو الاستقرار وھو باطل, فإذن قد تعيّن أنہ علّقہ عليہ حال حركتہ وھو محال, فيكون تعليق الرؤيۃ عليہ تعليقاً بالمحال.12 "شرح مواقف"
(3) قولہ: [خلاف الظاھر] أمّا الأوّل فلأنّ موسی عليہ السلام لم يقل: ((أرھم ينظروا إليك)), بل قال: (اَرِنِیۡۤ اَنۡظُرْ اِلَیۡکَ) [الأعراف:143], وأمّا الثاني فلأنہ علّقہ علی استقرار الجبل من حيث ھو, من غير قيد بحال السكون أو الحركۃ.12
(4) قولہ: [قول موسی عليہ السلام... إلخ] بل كان يجب عليہ أن يردعھم عن طلب ما لا يليق بجلال اللہ تعالی كما زجرھم، وقال: (اِنَّکُمْ قَوْمٌ تَجْہَلُوۡنَ ) [الأعراف : 138] عند قولھم: ( اجْعَلۡ لَّنَاۤ اِلٰـہًا کَمَا لَہُمْ اٰلِـہَۃٌ ) [الأعراف:138].12 "مواقف"
(5) قولہ: [لم يصدّقوہ] في الجواب بـ (لَنۡ تَرٰىنِیۡ ) [الأعراف:143] إخباراً عن اللہ تعالی؛ لأنّ الكفّار لم يحضروا وقت السؤال, بل الحاضرون ھم السبعون المختارون, فكيف يقبلون مجرّد إخبارہ مع إنكارھم المعجزات الباھرات, ھذا ما قال السيّد السند وقال العلاّمۃ الخيالي: إنّ السبعين المختارين ھم الذين طلبوا الرؤيۃ, وقالوا: (لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّی نَرَی اللَّہ جَھرۃ) [البقرۃ: 55] فعلم أنھم ارتدّوا وكفروا من بعد ما آمنوا, فلا إشكال أصلاً.12
(6) قولہ:[وأيّا ما كان] أي: سواء كانوا مؤمنين أو كافرين.12