Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
191 - 378
واشتراكہ ضروريّ(1)، وفيہ نظر، لجواز أن يكون متعلّق الرؤيۃ ھو الجسميّۃ(2) وما يتبعھا من الأعراض من غير اعتبار خصوصيّۃ، وتقرير الثاني(3): أنّ موسی عليہ السلام قد سأل الرؤيۃ بقولہ:
 (رَبِّ اَرِنِیۡۤ اَنۡظُرْ اِلَیۡکَ ) [الأعراف:143]
فلو لم تكن ممكنۃ لكان طلبھا جھلاً(4) بما يجوز في ذات اللہ تعالی وما لا يجوز, أو سفھا وعبثاً(5) وطلباً للمحال، والأنبياء منـزّھون عن ذلك، وأنّ اللہ تعالی قد علّق الرؤيۃ باستقرار الجبل وھو أمر ممكن في نفسہ، والمعلّق بالممكن ممكن(6)؛ لأنّ معناہ الإخبار بثبوت المعلّق عند ثبوت المعلّق بہ، والمحال لايثبت علی شيء من التقادير الممكنۃ، وقد اعترض بوجوہ(7): أقواھا أنّ سؤال موسی عليہ السلام كان لأجل قومہ(8) حيث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [واشتراكہ ضروريّ] جواب عن الإشكال الرابع, حاصلہ: أنّ كون الوجود أمراً مشتركاً بين الأعيان والأعراض أمر بديھي لا يحتاج إلی الدليل.12

(2)	قولہ: [ھو الجسميّۃ] والجسميّۃ ليست بمشتركۃ بين الموجودات بأسرھا بالضرورۃ؛ لأنّ اللہ تعالی ليس بجسم, فلا يكون اللہ تعالی مرئيّاً.12

(3)	قولہ: [الثاني] أي: الدليل السمعيّ وھو في الحقيقۃ دليلان نظمھما الشارح في سلك واحد وقد ذكرھما صاحب "المواقف" مفردين, الأوّل: يقول: ((إنّ موسی عليہ السلام... إلخ)), والثاني: بقولہ: ((إنّ اللہ تعالی قد علّق... إلخ)).12

(4)	قولہ: [جھلاً... إلخ] إن لم يكن يعلم بامتناع رؤيتہ تعالی.12

(5)	قولہ: [أوسفھا وعبثاً] إن كان يعلم بامتناع الرؤيۃ.12

(6)	قولہ: [المعلَّق بالممكن ممكن] إذ لو كان ممتنعاً لأمكن صدق الملزوم بدون اللازم.12

(7)	قولہ: [بوجوہ] قد استوعب ذكرھا صاحب "المواقف": منھا أنّ موسی عليہ السلام لم يسأل الرؤيۃ, بل تجوز بھا عن العلم الضروريّ ؛ لأنہ لازمھا وإطلاق اسم الملزوم علی اللازم شائع.12

(8)	قولہ: [كان لأجل قومہ] وانّما نسب سؤال  الرؤيۃ  إلی  نفسہ في قولہ:  ﴿رَبِّ اَرِنِیۡۤ )[الأعراف:143]
Flag Counter