ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علماً تامّا جليّاً, ثُمَّ رأيناہ فإنّا نعلم بالبداھۃ تفرقۃ بين الحالتين, وإنّ في الثانيۃ زيادۃ ليست في الأوّل.12 "شرح مواقف".
(1) قولہ: [جائزۃ في العقل] إنّما احتيج إلی بيان جوازھا عقلاً ليجوز الاستدلال بالنصوص علی وقوع الرؤيۃ وذلك؛ لأنّ النصوص الناطقۃ بما يستحيلہ العقل مُأوّلۃ غير محمولۃ علی ظاھرھا. 12"ن"
(2) قولہ: [ونفسہ] الواو بمعنی ((مع)) أي: مع نفسہ وذاتہ, مجرّداً عن شوائب الأوھام.12
(3) قولہ: [عدمہ] أي: عدم البرھان؛ لأنّ الأصل فيما سوی الواجب تعالی العدم.12
(4) قولہ: [عقليّ] وھو طريقۃ الشيخ أبي الحسن الأشعريّ والقاضي أبي بكر, ولكن يرد عليہ ما يصعب دفعہ, ولذا قال السيّد السند في "شرح المواقف": الأولی ما قد قيل: من أنّ التعويل علی الدليل العقليّ متعذّر, فليذھب إلی ما اختارہ الشيخ أبو منصور الماتريديّ من التمسّك بالظواھر النقليّۃ.12
(5) قولہ: [سمعيّ] ھو اخيتار الشيخ أبي منصور الماتريديّ.12
(6) قولہ: [ضرورۃ أنّا نفرّق] يرد عليہ أنہ إن أريد بہ الفرق برؤيۃ البصر فمصادرۃ بجعل المدّعی جزء الدليل؛ إذ يصير الكلام ھكذا إنّا قاطعون برؤيۃ الأعيان والأعراض؛ لأنّا نفرّق بالرؤيۃ بين جسم وجسم وعرض وعرض, وكلّھما كانا مفروقين برؤيۃ البصر, فھما مرئيّان ولا يخفی فسادہ, وإن أريد بہ الفرق باستعمال البصر يعني: أنّ الفارق ھو العقل بأدلّۃ البصر فلا يفيد؛ لأنّا نفرّق باستعمال البصر بين الأعمی والأقطع مع عدم كونھما مرئيّين لدخول العدم في مفھومھما. 12ھكذا في "الخيالي" وحاشيتہ.
(7) قولہ:[من علّۃ مشتركۃ] بين الأعيان والأعراض يعني: أنّ الرؤيۃ تتعلّق بالجسم والجوھر والعرض, ولا