ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علی أنّ صانعہ قادر مختار, فإنّہ إذا كان موجباً لم يكن علی الوجہ الأصلح, بل علی الوجہ المتعيّن الذي لا وجہ ورائہ.12
(1) قولہ: [وكذا حدوثہ] دليل ثالث أي: حدوث العالم أيضاً يدلّ علی أنّ صانعہ قادر مختار؛ لأنہ لو كان موجباً بالذات لزم قدم العالم, واللازم باطل فالملزوم مثلہ.12
(2) قولہ: [لزم قدمہ] أي: قدم العالم؛ إذ لو كان حادثاً زمانيّاً لكان مسبوقاً بالعدم, وحينئذ يلزم تخلّف المعلول عن علّتہ الموجبۃ وھو محال, بخلاف ما إذا كان صانعہ قادراً مختاراً, فجاز أن يتخلّف المعلول عنہ؛ لأنّ إرادتہ ترجّح صدورہ تارۃ وعدمہ أخری.12
(3) قولہ:[رؤيۃ اللہ تعالی] اجتمعت الأيِمۃ من أصحابنا علی أنّ رؤيتہ تعالی في الدنيا والآخرۃ جائزۃ عقلاً, واختلفوا في جوازھا سمعاً في الدنيا, فأثبتہ بعضھم ونفاہ آخرون. 12"شرح المواقف".
(4) قولہ: [بمعنی الانكشاف التامّ] فيہ إشارۃ إلی أنّ الرؤيۃ مصدر مبنيّ للمفعول يعني: كونہ تعالی مرئيًّا؛ لأنّ الانكشاف صفۃ المرئيّ, والمصدر المبنيّ للفاعل أي: كون الشخص رائياً صفۃ الرائي وإنّما أراد الأوّل؛ لأنہ المتبادر منہ وھو المتنازع فيہ. 12كذا في عامّۃ الحواشي.
(5) قولہ:[وھو معنی... إلخ] كأنہ أراد أنّ مآل التعريفين واحد, فالإثبات أيضاً مصدر مبنيّ للمفعول أي: كون الشيء مثبتاً.12
(6) قولہ:[كما ھو] أي: كما كان الشيء عليہ في نفس الأمر.12
(7) قولہ:[حالۃ مخصوصۃ] وھذہ الحالۃ مغايرۃ للحالۃ الأولی الّتي ھي الرؤيۃ بالضرورۃ، فإنّ الحالتين وإن اشتركتا في حصول العلم فيھما إلاّ أنّ الحالۃ الأولی فيھا أمر زائد ھو الرؤيۃ, وكذا إذا علمنا شيئاً