Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
186 - 378
وفي وقت دون وقت لا كما زعمت الفلاسفۃ من أنہ تعالی موجب بالذات(1) لا فاعل بالإرادۃ والاختيار، والنجّاريّۃ(2) من أنہ مريد بذاتہ لا بصفتہ، وبعض المعتزلۃ(3) من أنہ مريد بإرادۃ حادثۃ لا في محلّ، والكراميّۃ من أنّ إرادتہ حادثۃ في ذاتہ، والدليل علی ما ذكرنا الآيات الناطقۃ(4) بإثبات صفۃ الإرادۃ والمشيئۃ للہ تعالی مع القطع بلزوم قيام صفۃ الشيء بہ(5) وامتناع قيام الحوادث(6) بذاتہ تعالی، وأيضاً نظام العالم(7) ووجودہ علی الوجہ الأوفق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدّ من صفۃ تخصيص المكوّنات بوجہ دون وجہ, وفي وقت دون وقت وھي الإرادۃ.12

(1)	قولہ: [موجب بالذات] أي: ذاتہ تعالی توجب صدور الفعل عنھا بلا اختيار, ومبنی قولھم: إنّ الإرادۃ إذا تحقّقت فلا تخلو من أن تكون حادثۃ أو قديمۃ, وكلّ منھما ممتنع, أمّا الأوّل فلاستلزامہ قيام الحادث بذات اللہ تعالی, وأمّا الثاني فلاستلزامہ زوال القديم؛ لأنہ لا يبقی بعد الإيجاد, والجواب: بأنھا قديمۃ, والزوال إنّما يرد علی تعلّقھا بالمراد, وقد سبق أنّ التعلّقات حادثۃ فلا يلزم زوال القديم.12

(2)	قولہ: [النجّاريّۃ] أصحاب الحسين بن محمّد النجّار وأكثر معتزلۃ ((الري)) وحواليھا علی مذھبہ, وافقوا المعتزلۃ في نفي الصفات من العلم والقدرۃ والإرادۃ والحياۃ والسمع والبصر, قال النجّار: الباري تعالی مريد لنفسہ كما ھو عالم لنفسہ. 12"الملل والنحل".

(3)	قولہ: [بعض المعتزلۃ] وھم أبو الھذيل وأبو عليّ الجبّائيّ وابنہ أبو ھاشم, فھم يقولون: بأنّ اللہ تعالی مريد بإرادۃ حادثۃ لا في محلّ, وأمّا جمھور المعتزلۃ فأنكروا إرادتہ للشرور والقبائح, وقالوا: يريد الطاعۃ والإيمان من الكلّ زعماً منھم أنّ إرادۃ القبيح قبيحۃ, وسيجئ الكلام فيہ إن شاء اللہ تعالی.12

(4)	قولہ: [الآيات الناطقۃ] كقولہ تعالی: ( فَعَّالٌ لِّمَا یُرِیۡدُ ) [ھود:107], و(یَحْکُمُ مَا یُرِیۡدُ ) [المائدۃ:1], (یُرِیۡدُ اللہُ بِکُمُ الْیُسْرَ وَلَا یُرِیۡدُ بِکُمُ الْعُسْرَ) [البقرۃ:185] إلی غير ذلك من الآيۃ.12

(5)	قولہ: [قيام صفۃ الشيء بہ] ردّ علی بعض المعتزلۃ.12

(6)	قولہ: [امتناع قيام الحوادث... إلخ] ردّ علی الكراميّۃ.12

(7)	قولہ: [وأيضاً نظام العالم... إلخ] دليل ثانٍ حاصلہ: أنّ كون العالم علی الوجہ الأوفق الأصلح دليل
Flag Counter