ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [لا يكون قائماً بذات اللہ تعالی] لأنّ ((المكوَّن)) بالفتح غير قائم بذات اللہ تعالی, والتكوين إذا كان عين المكوّن فلا يكون التكوين قائماً بذات اللہ تعالی. 12"ر"
(2) قولہ: [وأن يصحّ القول... إلخ] لأنّ المكوّن السواد الذي ھو عين التكوين وھو قائم بالأسود خالقاً لہ ومكوّناً لہ؛ لأنّ ((المكوّن)) من قام بہ التكوين, والتكوين لو كان عين السواد لكان قائماً بالأسود الذي ھو نفس الحجر, فيكون الأسود خالقاً لہ، وكذا الحجر. 12"ر"
(3) قولہ: [ھذا كلّہ تنبيہ] يعني: أنّ الحكم بالمغايرۃ بين التكوين والمكوّن بديھي, والبديھي لا يحتاج إلی الدليل, بل لا يجوز إقامۃ الدليل عليہ, نعم! يحتاج في إزالۃ الخفاء إلی التنبيہ, فالوجوہ التي ذكرھا الماتريديّۃ علی غيريّۃ التكوين لا تصلح أن تكون دلائل, إنّما ھي تنبيھات علی ذلك الحكم البديھي.12
(4) قولہ: [لكنّہ ينبغي للعاقل] تنقيد من الشارح علی الماتريديّۃ, وتوجيہ لِمَا نقل عن الأشعريّۃ.12