Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
181 - 378
و وصول الألم إليہ من وجود المفعول معہ؛ إذ لو تأخّر لانعدم ھو(1) بخلاف فعل الباري تعالی، فإنّہ أزليّ واجب الدوام يبقی إلی وقت وجود المفعول. (وھو غير المكوّن(2) عندنا)؛ لأنّ الفعل يغاير المفعول بالضرورۃ، كالضرب مع المضروب والأكل مع المأكول؛ ولأنہ لو كان نفس المكوّن لزم أن يكون المكوّن مكوّناً مخلوقاً بنفسہ(3)، ضرورۃ أنہ(4) مكوّن بالتكوين الذي ھو عينہ، فيكون قديماً مستغنياً عن الصانع(5)، وھو محال، وأن لا يكون للخالق تعلّق بالعالم سوی أنہ أقدم منہ(6), قادر عليہ من غير صنع وتأثير فيہ، ضرورۃ تكوّنہ بنفسہ، وھذا لا يوجب(7) كونہ خالقاً والعالَمِ مخلوقاً، فلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [لانعدم ھو] أي: الضرب؛ لأنہ من الأعراض وھي لا تبقی زمانين.12

(2)	قولہ: [وھو غير المكوّن] ابتداء مسئلۃ اختلف فيھا الماتريديّۃ والأشعريّۃ, حيث ذھب الماتريديّۃ إلی أنہ غير المكوّن, والأشعريّۃ إلی أنہ عينہ, والغير محمول علی ما يقابل العين بحسب المفھوم؛ لأنّ الدلائل المقرّرۃ في إثبات ھذا المطلب إنما تثبت المغايرۃ بحسب المفھوم, لا التحقّق أي: صحّۃ الانفكاك بينھما.12 كذا يستفاد من "حاشيۃ السيالكوتي".

(3)	قولہ: [بنفسہ] من غير احتياج إلی الصانع.12

(4)	قولہ: [ضرورۃ أنہ... إلخ] دليل الملازمۃ أي: إذا كان المكوّن مكوّناً مخلوقاً بنفسہ, فيكون المكوّن مستغنياً عن الصانع السابق، والحاصل أنّ التكوين إذا كان عين المكوّن لم يقم بذات اللہ تعالی، فلا يكون مكوّناً  بالكسر لہ؛ لأنّ ((المكوِّن)) بالكسر من قام بہ التكوين, فيلزم أن يكون ((المكوّن)) بالفتح قائماً بنفسہ.12

(5)	قولہ: [مستغنياً عن الصانع] إذ الاحتياج إليہ ليس إلاّ في الإيجاد والتكوين.12

(6)	قولہ: [أقدمُ منہ] القدم إمّا لغويّ, فالمعنی أدوم منہ وأسبق؛ إذِ العالم حادث, وامّا اصطلاحيّ بأن يلاحظ لزوم قِدم العالم أيضاً، فالمعنی أقوی قدماً وأولی بہ؛ لأنہ قديم بدون التكوين12"خيالي".

(7)	قولہ: [وھذا لا يوجب... إلخ] بل يوجب عدم كونہ خالقاً, وعدم كون العالم مخلوقاً.12
Flag Counter