Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
180 - 378
إنما يقولون بقدمھا بمعنی عدم المسبوقيّۃ بالعدم، لا بمعنی عدم تكوّنہ بالغير(1)، والحاصل(2) أنّا لانسلّم أنہ لا يتصوّر التكوين بدون وجود المكوّن، وأنّ وزانہ معہ وزان الضرب مع المضروب، فإنّ الضرب صفۃ إضافيّۃ لا يتصوّر بدون المضافين، أعني: الضارب والمضروب والتكوين صفۃ حقيقيّۃ ھي مبدأ الإضافۃ التي ھي إخراج المعدوم من العدم إلی الوجود لا عينھا(3)، حتی لو كانت عينھا علی ما وقع في عبارۃ المشايخ لكان القول بتحقّقہ بدون المكوّن مكابرۃ(4) وإنكاراً للضروريّ، فلا يندفع(5) بما يقال: من أنّ الضرب عرض مستحيل البقاء، فلا بدّ لتعلّقہ بالمفعول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [لا بمعنی عدم تكوّنہ بالغير] فإنھم يعترفون بأنّ مبدع الھيولی الواجب تعالی, فھي عندھم حادثۃ بالذات, قديمۃ بالزمان.12

(2)	قولہ: [والحاصل... إلخ] أي: حاصل جواب المصنّف رحمہ اللہ عمّا استدلّوا بہ علی حدوث التكوين: أنّ ذلك الاستدلال إنما يتمّ لو اعتبرنا التكوين نفس الإضافۃ, كالضرب بالنسبۃ إلی الضارب والمضروب, لكنّا لا نريدھا من صفۃ التكوين, وإنما نريد بھا ما ھو مبدأ الإضافۃ, ولا نسلّم أنّ مبدأھا أيضاً متوقّف علی وجود المضافين.12 "نظم الفرائد".

(3)	قولہ: [لا عينھا] أي: التكوين ليس عين الإضافۃ حتی لا يتصوّر بدون المضافين.12

(4)	قولہ: [مكابرۃ] أي: إنكاراً للحقّ الصريح تكبّراً. 12"ن"

(5)	قولہ: [فلا يندفع] أي: استدلال الأشعريّۃ, توضيحہ أنّ صاحب "العمدۃ" حمل كلام المشايخ علی ما سبق عند قول الشارح ((والمحقّقون من المتكلّمين... إلخ)) علی ظاھرہ، وزعم أنّ التكوين نفس الإضافۃ, وأجاب عن استدلال الأشعريّۃ بالفرق بين الضرب والتكوين, بأنّ الأوّل يقتضي حضور المضروب لعدم بقائہ بخلاف الثاني لبقائہ، فدفعہ الشارح بقولہ: ((لا يندفع))12.كذا يستفاد من الحواشي.
Flag Counter