Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
178 - 378
لا في الأزل، بل (لوقت وجودہ) علی حسب علمہ وإرادتہ. فالتكوين باق أزلاً وأبداً، والمكوّن حادث بحدوث التعلّق، كما في العلم والقدرۃ وغيرھما من الصفات القديمۃ التي لا يلزم من قدمھا قدم متعلّقاتھا(1)، لكون تعلّقاتھا حادثۃ(2)، وھذا تحقيق ما يقال(3): إنّ وجود العالم إن لم يتعلّق بذات اللہ تعالی, وصفۃ من صفاتہ لزم تعطيل الصانع واستغناء الحوادث عن الموجد، وھو محال، وإن تعلّق فإمّا أن يستلزم ذلك قدم ما يتعلّق وجودہ بہ(4) فيلزم قدم العالم، وھو باطل، أو لا فليكن التكوين أيضاً قديماً مع حدوث المكوّن المتعلّق بہ، وما يقال(5) من أنّ القول بتعلّق وجود المكوّن بالتكوين, قول بحدوثہ، إذ القديم ما لا يتعلّق وجودہ بالغير والحادث ما يتعلّق بہ، ففيہ نظر(6)؛ لأنّ ھذا معنی القديم والحادث بالذات علی ما تقول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [متعلّقاتھا] من المعلومات الحادثۃ والمقدورات والمبصرات إلی غير ذلك.12

(2)	قولہ: [تعلّقاتھا حادثۃ] لأنّ تعلّق وجود كلّ موجود وقت وجودہ بتكوينہ الأزليّ.12

(3)	قولہ: [ھذا تحقيق ما يقال] أي: ھو حاصل الدليل الذي ذكرہ صاحب "العمدۃ" علی قدم التكوين في معارضۃ استدلال الأشعريّۃ.12 "ن"

(4)	قولہ: [قدم ما يتعلّق وجودہ بہ] ضمير الھاء في وجودہ راجع إلی ((ما)) والمراد بہ العالم, والضمير في ((بہ)) يرجع إلی ذات اللہ تعالی.12

(5)	قولہ: [وما يقال... إلخ] في جواب استدلال الأشعريّۃ, والقائل صاحب "الكفايۃ", قال: استدلّ الخصم بقولہ: لو كان التكوين أزليّاً لتعلّق وجود المكوّن بہ في الأزل, فكان العالم قديماً, قلنا: إذا سلّمت تعلّق وجود المكوّن بالتكوين, فقد سلمت أنہ حادث؛ إذ القديم ما لا يتعلّق وجودہ بالغير, وما يتعلّق وجودہ بغيرہ فھو حادث. 12"ن"

(6)	قولہ: [ففيہ نظر] حاصل ھذا النظر أنّ اللازم من ھذا القول الحدوث الذاتيّ, وھو ليس بمراد, بل المراد ھو الحدوث الزمانيّ الذي يكون مسبوقاً بالعدم, وھو غير لازم.12 "ر"
Flag Counter