ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [ونحن لا نتعقّل... إلخ] تشنيع من الشارح علی القاضي, حاصلہ: أنّ ما ذھب إليہ ھذا المحقّق من كون اللفظ قائماً بذاتہ تعالی غير مرتّب الأجزاء ولا مؤلّفاً من حروف متعاقبۃ لا نتعقّلہ؛ لأنہ قاسہ علی الشاھد ونحن لا نتعقّلہ في الشاھد, إلاّ علی الوجہ الذي ذكرناہ. كذا يفھم من الحواشي.12
(2) قولہ: [التكوين] ھو عند الماتريديّۃ صفۃ وجوديّۃ, وعند الأشعريّۃ صفۃ اعتباريّۃ راجعۃ إلی القدرۃ والإرادۃ.12
(3) قولہ: [ونحو ذلك] كالإبداع والإثبات, وليست ھذہ الألفاظ مترادفۃ, بل متغايرۃ المفاھيم متّحدۃ المصداق.12
(4) قولہ: [يفسّر بإخراج... إلخ] لم يرد بالإخراج المعنی الإضافيّ الذي ھو تعلّق بين المخرج والمخرج؛ إذ لا معنی لكونہ صفۃ أزليّۃ؛ إذ ھو نسبۃ بينھما لا يتحقّق إلاّ بتحقّقھما, فيكون حادثاً, بل أراد الصفۃ الحقيقيّۃ التي ھي مبدأ لھذہ الإضافۃ, وكذا في سائر العبارات من الإيجاد وغيرہ. 12"حاشيۃ السيالكوتي".