Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
174 - 378
مؤلّف من الحروف المنطوقۃ أو المخيّلۃ المشروط وجود بعضھا بعدم البعض، ولا من الأشكال المرتّبۃ الدالّۃ عليہ، ونحن لا نتعقّل(1) من قيام الكلام بنفس الحافظ إلاّ كون صور الحروف مخزونۃ مرتسمۃ في خيالہ، بحيث إذا التفت إليھا كان كلاماً مؤلّفاً من ألفاظ مخيّلۃ أو نقوش مترتّبۃ، وإذا تلفّظ كانت كلاماً مسموعاً. (والتكوين) (2) وھو المعنی الذي يعبّر عنہ بالفعل والخلق والتخليق والإيجاد والإحداث والاختراع ونحو ذلك(3)، ويفسّر بإخراج(4) المعدوم من العدم إلی الوجود، (صفۃ للہ تعالی) لإطباق العقل والنقل علی أنہ خالق للعالم مكوّن لہ, وامتناع إطلاق اسم المشتقّ علی الشيء من غير أن يكون مأخذ الاشتقاق وصفاً لہ قائماً بہ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [ونحن لا نتعقّل... إلخ] تشنيع من الشارح علی القاضي, حاصلہ: أنّ ما ذھب إليہ ھذا المحقّق من كون اللفظ قائماً بذاتہ تعالی غير مرتّب الأجزاء ولا مؤلّفاً من حروف متعاقبۃ لا نتعقّلہ؛ لأنہ قاسہ علی الشاھد ونحن لا نتعقّلہ في الشاھد, إلاّ علی الوجہ الذي ذكرناہ. كذا يفھم من الحواشي.12

(2)	قولہ: [التكوين] ھو عند الماتريديّۃ صفۃ وجوديّۃ, وعند الأشعريّۃ صفۃ اعتباريّۃ راجعۃ إلی القدرۃ والإرادۃ.12

(3)	قولہ: [ونحو ذلك] كالإبداع والإثبات, وليست ھذہ الألفاظ مترادفۃ, بل متغايرۃ المفاھيم متّحدۃ المصداق.12

(4)	قولہ: [يفسّر بإخراج... إلخ] لم يرد بالإخراج المعنی الإضافيّ الذي ھو تعلّق بين المخرج والمخرج؛ إذ لا معنی لكونہ صفۃ أزليّۃ؛ إذ ھو نسبۃ بينھما لا يتحقّق إلاّ بتحقّقھما, فيكون حادثاً, بل أراد الصفۃ الحقيقيّۃ التي ھي مبدأ لھذہ الإضافۃ, وكذا في سائر العبارات من الإيجاد وغيرہ. 12"حاشيۃ السيالكوتي".
Flag Counter