ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النظم مسمّی بہ, بل إنما يسمّونہ مجازاً لمشابھۃ المجاز في اعتبار العلاقۃ.12 "ن"
(1) قولہ: [ذھب بعض المحقّقين] ھو القاضي عضد الدين صاحب "المواقف", كما قال السيّد السند قدّس سرّہ في شرحہ, فكتب ما نصّہ: اعلم أنّ للمصنّف مقالۃ مفردۃ في تحقيق كلام اللہ تعالی علی وفق ما أشار إليہ في خطبۃ الكتاب, ومحصولھا أنّ لفظ المعنی تطلق تارۃ علی مدلول اللفظ, وأخری علی الأمر القائم بالغير, فالشيخ الأشعريّ لَمَّا قال: الكلام النفسيّ ھو المعنی النفسيّ فھم الأصحاب منہ أنّ مرادہ مدلول اللفظ وحدہ وھو القديم وحدہ, وأمّا العبارات فإنما تسمّی كلاماً مجازاً لدلالتہ علی ما ھو كلام حقيقۃ, حتی صرّحوا بأنّ الألفاظ حادثۃ علی مذھبہ أيضاً, لكنّھا ليست كلاماً حقيقۃ, وھذا الذي فھموہ من كلام الشيخ, لہ لوازم كثيرۃ فاسدۃ كعدم إكفار من أنكر كلاميّۃ ما بين دفّتي المصحف, وكعدم كون المقروّ والمحفوظ كلامہ حقيقۃ, إلی غير ذلك مِمَّا لا يخفی علی المتفطّن في الأحكام الدينيّۃ, فوجب حمل كلام الشيخ علی أنہ أراد بہ المعنی الثاني, فيكون الكلام النفسيّ عندہ أمراً شاملاً للفظ والمعنی جميعاً, قائماً بذات اللہ تعالی, وھو مكتوب في المصاحف, مقروّ بالألسن, محفوظ في الصدور, وھو غير الكتابۃ والقراءۃ والحفظ.12
(2) قولہ: [لا كما زعمت الحنابلۃ] إشارۃ إلی دفع دخل مقدّر بيانہ: أنّ النظم متّصف بما ھو من صفات المخلوق وسمات الحدوث, فأنی يكون قديماً, وما ھو وجہ التشنيع علی الحنابلۃ؟ فأجابہ بأنھم يقولون: بقدم النظم مع كونہ مرتّب الأجزاء وھو محال.12