Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
171 - 378
مشترك بين الكلام النفسيّ القديم ومعنی الإضافۃ(1) كونہ صفۃ لہ تعالی وبين اللفظيّ الحادث المؤلّف من السور والآيات ومعنی الإضافۃ أنہ مخلوق اللہ تعالی(2) ليس من تأليفات المخلوقين، فلا يصحّ النفي أصلاً(3)، ولا يكون الإعجاز والتحدّي إلاّ في كلام اللہ تعالی، وما وقع في عبارۃ بعض المشايخ(4) من أنہ مجاز فليس معناہ(5) أنہ غير موضوع للنظم المؤلّف، بل معناہ أنّ الكلام في التحقيق وبالذات اسم للمعنی القائم بالنفس، وتسميۃ اللفظ بہ ووضعہ لذلك إنما ھو باعتبار(6) دلالتہ علی المعنی، فلا نـزاع لھم في الوضع(7)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [ومعنی الإضافۃ] أي: إضافۃ الكلام إلی اللہ سبحانہ.12

(2)	قولہ: [مخلوق اللہ تعالی] أي: نظمہ وتأليفہ بمحض خلق اللہ تعالی, بحيث لا مدخل فيہ لتاليف المخلوق أصلاً, ولذا صار معجزاً لا يكون للبشر معارضۃ.12

(3)	قولہ: [لا يصحّ النفي أصلاً] يعني: لَمَّا كان كلام اللہ تعالی مشتركاً في الكلام النفسيّ واللفظيّ كليھما, فصار حقيقۃ في كلّ من المعنيين, فلا يصحّ نفي الكلام عن النظم أصلاً؛ لأنّ الحقيقۃ لا يجوز نفيھا عن الموضوع لہ.12

(4)	قولہ: [وما وقع في عبارۃ بعض المشايخ] إشارۃ إلی جواب سؤال مقدّر, تقريرہ أن يقال: إنّكم قلتم: إنّ  كلام اللہ حقيقۃ مشترك بين الكلام النفسيّ واللفظيّ, مع أنّ بعض المشايخ صرّح بأنّ كلام اللہ مجاز في الكلام اللفظيّ.12

(5)	قولہ: [فليس معناہ] حاصل الجواب أنّ المجاز مقول بالاشتراك اللفظيّ علی معنيين, الأوّل: ھو اللفظ المستعمل في المعنی الغير الموضوع لہ, والثاني: ھو الذي وضع لمعنی بواسطۃ شيء آخر, والمراد بالمجاز في عبارۃ المشايخ ھو المعنی الثاني دون المعنی الأوّل.12 "ر"

(6)	قولہ: [إنما ھو باعتبار... إلخ] واعتبار العلاقہ لا تنافي الاشتراك فإنّ المشترك لا يكون مشروطاً بعدم العلاقۃ, بل قد يحتاج إلی العلاقۃ, كما يستفاد من "شرح السلّم" للملاّ حسن.12

(7)	قولہ: [فلا نزاع لھم في الوضع] أي: لا نزاع للمشايخ في كون لفظ ((الكلام)) موضوعاً للنظم وكون
Flag Counter