ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [باسم الكليم] أي: كليم اللہ, وقال بعضھم: لَمَّا سمعہ من جميع الجھات علی خلاف ما ھو المعتاد خصّ بہ, ھذا عند من لم يجوّز سماع الكلام النفسيّ, وأمّا عند من جوّزہ فھو يقول: خصّ بہ؛ لأنہ سمع كلامہ الأزليّ بلاحرف ولا صوت, كما يری ذاتہ في الآخرۃ بلا كمّ ولا كيف.12 كذا في "حاشيۃ السيالكوتي".
(2) قولہ: [فإن قيل لو كان... إلخ] حاصل السؤال أنّ منشأ ما مرّ من التحقيق, مثلاً قول المصنّف: ((ليس من جنس الحروف)) وقول الشارح: ((حتی يسمع كلام اللہ)) معناہ يسمع ما يدلّ عليہ, فھذا كلّہ يدلّ علی أنّ الكلام في الحقيقۃ ھو النفسيّ, والنظم المؤلّف يسمّی بـ((كلام اللہ)) مجازاً بعلاقۃ الدلالۃ, فيلزم صحّۃ نفي الكلام عن النظم, كما أنّ الأسد مجاز في الرجل الشجاع, فيصحّ أن يقال: ((الرجل الشجاع ليس بأسد)).12
(3) قولہ: [يصحّ نفيہ عنہ] والنافي كافر, سوی البسملۃ في أوائل السور، فإنّ نافيہ لا يكفّر لقوّۃ الشبھۃ في كونہ من القرآن.12
(4) قولہ: [لا معنی لمعارضۃ الصفۃ القديمۃ] لأنہ لا يطّلع علی الصفۃ القديمۃ إلاّ المؤيّد من عند اللہ, والمعارضۃ لا تكون إلاّ بعد الإطّلاع, والكفّار بعيد عن ذلك, فلو لم يكن النظم المؤلّف كلاماً حقيقۃ, لم يكن الإعجاز والتحدّي في كلام اللہ تعالی, والحال أنّ الإعجاز والتحدّي لا يكون إلاّ في كلام اللہ تعالی.12 "ر"
(5) قولہ: [قلنا... إلخ] حاصل الجواب أنّ الكلام ليس مجازاً في اللفظ, بل ھو حقيقہ في اللفظ والمعنی كليھما بالاشتراك, وإنما يسمّيہ المشايخ مجازاً؛ لأنہ مشابہ المجاز باعتبار علاقۃ الدلالۃ.12 "ن"