ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ھذا القول إلی قول صاحبيہ رضي اللہ تعالی عنھما وھو عدم الجواز بالفارسيّۃ, كما صرّح بہ في "الھدايۃ" و"فتح القدير" و"العنايۃ" وغيرھا. 12
(1) قولہ: [الأشعريّ] ھو الشيخ أبو الحسن الأشعريّ وھو منسوب إلی "أشعر", وھي قبيلۃ من "اليمن", وقيل: إلی جدّہ أبي موسی الأشعريّ رضي اللہ تعالی عنہ.12 "دواني علی العقائد".
(2) قولہ: [يجوز أن يسمعہ] وإن لم يكن صوتاً وذلك علی خرق العادۃ, كما أنّ الحقّ سبحانہ يری يوم القيامۃ علی خلاف عادۃ الدنيا, مع أنہ لا شكل لہ ولا مكان، وبالجملۃ السمع عندہ بخلق اللہ سبحانہ
الإدراكَ في الحاسّۃ أو النفس, فيجوز في الأصوات وغيرھا. 12"ن"
(3) قولہ: [ومنعہ] لأنّ الضرورۃ تشھد بأنّ المسموع صوت، والكلام القديم ليس بصوت.
(4) قولہ: [أبي منصور الماتريديّ] ھو الإمام محمّد بن محمّد بن محمود السمرقنديّ, منسوب إلی "ماتريد", وھي قريۃ من "سمرقند", وھو رئيس أھل السنّۃ والجماعۃ في الأصول الحنفيّۃ, ولذا تسمّی الأحناف بـ((الماتريديّين)), والشيخ أبو الحسن الأشعريّ رئيس أھل السنّۃ في الأصول الشافعيّۃ, والفرق بينھما قليل مذكور في مقامہ.12 كذا في الحواشي.
(5) قولہ: [ما يدلّ عليہ] أي: يسمع الكلام اللفظيّ الذي يدلّ علی الكلام النفسيّ القديم.12
(6) قولہ: [فموسی عليہ السلام... إلخ] جواب سؤال مقدّر, تقريرہ أن يقال: لوكان معنی سماع كلام اللہ تعالی سماع ما يدلّ عليہ, فما وجہ تخصيص موسی عليہ السلام باسم الكليم؟ فإنّ كلّ شخص يسمع ما يدلّ علی كلام اللہ تعالی، فأجاب بأنہ سمع صوتاً دالاًّ علی كلامہ سبحانہ, لكن لَمَّا كان بلا واسطۃ الكتاب والملك, بل علی طريق خرق العادۃ خصّ باسم ((الكليم)), ويدلّ عليہ قولہ تعالی: (نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَۃ الْمُبَارَكَۃ مِنَ الشَّجَرَۃ) [القصص:30].12