ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكلام النفسيّ, لا لطبعہ ولا تشخّصہ, وإنما ھي وجودات تعبيراتہ وعنواناتہ, وإنما وجودہ قيامہ القديم بذاتہ تعالی لكونہ صفۃ وحقيقۃ ناعتيّۃ، ووجود الصفۃ في نفسھا ھو وجودھا لموضوعھا وموصوفھا علی ما تقرّر في موضعہ.12 "نظم الفرائد" بتصرّف.
(1) قولہ: [تحقيقہ أنّ... إلخ] حاصلہ أنّ إطلاق القرآن أو كلام اللہ تعالی علی ھذہ الأمور باعتبار علاقۃ الدلالۃ, والتعبير تسميۃ للدالّ (المعبّر بہ) باسم المدلول (المعبّر عنہ)، وإنما الحقيقۃ ھو الشيء بوجودہ العينيّ, ثُمَّ نسبۃ الوجود الذھنيّ واللفظيّ والكتابيّ إلی الشيء تجوّز، وإنما ھو المستند إلی دوالّہ, الصور والألفاظ والنقوش .12 "نظم الفرائد"
(2) قولہ: [فالكتابۃ تدلّ... إلخ] اعلم أنّ الكتابۃ تدلّ علی العبارۃ دلالۃ وضعيّۃ، والعبارۃ أيضاً علی ما في الأذھان دلالۃ وضعيّۃ, وما في الذھن يدلّ علی ما في الخارج دلالۃ ذاتيّۃ .12 "ر"
(3) قولہ: [علی ما في الأذھان] ھذا يدلّ علی أنّ الألفاظ موضوعۃ للصور الذھنيّۃ, أو الأعيان الخارجيّۃ، واختلف الناس في الموضوع لہ للألفاظ, فقيل: الصورۃ الذھنيّۃ؛ لأنھا الحاصلۃ في الذھن, وقيل: الأعيان الخارجيّۃ؛ لأنھا مناط الاستعمال والمتلفت إليھا بالذات، والتحقيق أنّ الموضوع لہ نفس الشيء من حيث ھي ھي, بلا خصوصيّۃ ظرف دون ظرف.12
(4) قولہ: [فحيث يوصف... إلخ] يعني: إذا عرفت أنّ إطلاق القرآن علی المكتوب في المصاحف, والمحفوظ في القلوب, والمقروّ بالألسن, والمسموع بالآذان, باعتبار أنھا دالّۃ عليہ وتعبيرات عنہ, فحيث يوصف القرآن بما ھو من لوازم القديم يراد بہ ذاتہ الموجودۃ في الخارج من غير ملاحظۃ أمر يدلّ عليہ, وحيث يوصف بما ھو من لوازم المحدثات يراد بہ مظاھرہ ودوالّہ من الألفاظ المنطوقۃ