ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [مكتوب... إلخ] قال تعالی: ﴿وَالطُّوۡرِ ۙ﴿۱﴾وَکِتٰبٍ مَّسْطُوۡرٍ ۙ﴿۲﴾فِیۡ رَقٍّ مَّنۡشُوۡرٍ ۙ﴿۳﴾ ﴾[الطور:1-3] الآيۃ, وقال تعالی: ﴿فِیۡ صُحُفٍ مُّکَرَّمَۃٍ ﴿ۙ۱۳﴾مَّرْفُوۡعَۃٍ مُّطَہَّرَۃٍۭ ﴿ۙ۱۴﴾بِاَیۡدِیۡ سَفَرَۃٍ ﴿ۙ۱۵﴾کِرَامٍۭ بَرَرَۃٍ ﴿ؕ۱۶﴾ ﴾[عبس:16-13], قال تعالی: ﴿اِنَّہٗ لَقُرْاٰنٌ کَرِیۡمٌ ﴿ۙ۷۷﴾فِیۡ کِتٰبٍ مَّکْنُوۡنٍ ﴿ۙ۷۸﴾لَّا یَمَسُّہٗۤ اِلَّا الْمُطَہَّرُوۡنَ ﴿ؕ۷۹﴾ ﴾[الواقعۃ:77-79], إلی غير ذلك من النصوص, وعليہ تبتني حرمۃ مسّ المصحف للمحدث.12
(2) قولہ: [محفوظ... إلخ] قال تعالی: ﴿بَلْ ہُوَ اٰیٰتٌۢ بَیِّنٰتٌ فِیۡ صُدُوۡرِ الَّذِیۡنَ اُوۡتُوا الْعِلْمَ ﴾[العنكبوت: 49]، وقال تعالی: ﴿ؕنَزَلَ بِہِ الرُّوۡحُ الْاَمِیۡنُ ﴿۱۹۳﴾ۙعَلٰی قَلْبِکَ ﴾[الشعراء:193-194]. 12
(3) قولہ: [الألفاظ المخيّلۃ] الظاھر أنہ أراد بالمخيّلۃ المخزونۃ في حاسّۃ الخيال علی وفق مذھب الحكماء من أنّ الحسّ المشترك يأخذ صور المحسوسات عن الحواسّ الظاھرۃ ويسلّمھا إلی الخيال، وذھب بعض علماء الشرع إلی أنّ محلّ العلم والحفظ ھو القلب, والنصوص معاضدۃ لھم.12 "ن"
(4) قولہ: [غير حال فيھا] أي: نفسہ القديمۃ غير حالّۃ في ھذہ المحالّ, بل إنما تحلّ فيھا صورہ, ودوالہ اللفظيّۃ العينيّۃ أوالخياليۃ أوالكتابيّۃ, حلول العرض في موضوعہ أو المتمكّن في مكانہ, فھذا إشارۃ إلی كلامہ النفسيّ القديم, كما أنّ الأوّل إشارۃ إلی مظاھرہ ومجاليہ
وأشباحہ وعباراتہ وعنواناتہ الدالّۃ عليہ, المعبّر بھا عنہ المباينۃ لہ وجوداً وحقيقۃ, ولم تكن من نوعہ ولا جنسہ أيضاً كما يزعمہ الحنابلۃ, فتدبّر. 12"نظم الفرائد".
(5) قولہ: [بل ھو معنی قديم] أي: ليست ھذہ الـوجـودات في ھذہ المحالّ والموضوعـات وجـودات