Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
165 - 378
النظم(1)، وإنما الكلام في المعنی القديم، والمعتزلۃ لَمَّا لم يمكنھم(2) إنكار كونہ تعالی متكلّماً, ذھبوا إلی أنہ تعالی متكلّم بمعنی إيجاد الأصوات والحروف في محالھا أو إيجاد أشكال الكتابۃ في اللوح المحفوظ وإن لم يقرأ علی اختلاف بينھم(3)، وأنت خبير بأنّ المتحرّك(4) من قامت بہ الحركۃ، لا من أوجدھا، وإلاّ يصحّ(5) اتّصاف الباري بالأعراض المخلوقۃ لہ تعالی واللہ تعالی عن ذلك علوّاً كبيراً. ومن أقوی شبہ المعتزلۃ أنّكم متّفقون علی أنّ القرآن اسم لِمَا نقل إلينا بين دفّتي(6) المصاحف تواتراً، وھذا يستلزم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [بحدوث النظم] قد قدّمنا عن "شرح الفقہ الأكبر" أنہ لا يجوز لأحد أن يقول: القرآن اللفظيّ مخلوق لِمَا فيہ من الإيھام المؤدّي إلی الكفر.12

(2)	قولہ: [لَمَّا لم يمكنھم... إلخ] لتصريحات القرآن وانعقاد الإجماع وتواتر النقل عن الأنبياء عليھم السلام. 

(3)	قولہ: [علی اختلاف بينھم] في كيفيّۃ أخذ جبرئيل القرآن عن اللہ سبحانہ, فقال بعض المعتزلۃ: يخلق اللہ تعالی صوتاً, فيسمعہ جبرئيل وينـزل بہ, وقال بعضم: ينظر إلی النقوش المكتوبۃ في اللوح المحفوظ. 12"ن"

(4)	قولہ: [أنت خبير بأنّ المتحرّك... إلخ] حاصلہ الإيراد بأنّ معنی المشتقّ ما قام بہ مبدءہ, لا من قام بہ إيجاد مبدءہ وخلقہ, وإلاّ لكان القائم مقيماً, والمتحرّك محرّكاً. 12"نظم الفرائد".

(5)	قولہ: [وإلاّ يصحّ... إلخ] أي: إن لم يكن المتحرّك من قام بہ الحركۃ, بل من أوجدھا, لصحّ اتّصاف الباري تعالی بحسب اللغۃ بالأعراض المخلوقۃ لہ تعالی, بأن يقال: إنّہ تعالی أسود بمعنی: أن يخلق السواد في الأجسام, فلا يرد بأنّ إطلاق المشتقّ من الأعراض علی اللہ تعالی موقوف علی إذن الشرع.12

(6)	قولہ: [دفّتي] الدفّۃ الجنب من كلّ شيء أو صفحتہ, يقال: ((بات يتقلّب علی دفّتيہ)), ومنہ: ((دفّتا المصحف)). 12"المعجم الوسيط".
Flag Counter