Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
163 - 378
وأقام غير المخلوق(1) مقام غير الحادث تنبيھا علی اتّحادھما، وقصداً إلی جري الكلام علی وفق الحديث، حيث قال عليہ السلام: ((القرآن كلام اللہ تعالی(2) غير مخلوق، ومن قال: إنّہ مخلوق فھو كافر باللہ العظيم)) (3) ، وتنصيصاً علی محلّ الخلاف بالعبارۃ المشھورۃ فيما بين الفريقين(4)، وھو أنّ القرآن مخلوق أو غير مخلوق، ولھذا تترجم ھذۃ المسألۃ(5) بمسألۃ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)	قولہ: [أقام غير المخلوق] أي: قال: غير مخلوق ولم يقل: غير حادث, مع أنّ المستعمل عند المتكلّمين سِيّما في بحث الصفات لفظ القدم والحدوث.12

(2)	قولہ: [القرآن كلام اللہ تعالی... إلخ] أخرجہ ابن عديّ في كاملہ من حديث أبي ھريرۃ رضي اللہ تعالی عنہ, وذكرہ ابن الجوزيّ في "الموضوعات", ورواہ الديلميّ في مسندہ, وقال السخاويّ وشيخہ ابن حجر العسقلانيّ: ھو بجميع طرقہ باطل, نقلہ ابن الربيع في "التمييز", وقال الصغانيّ باطل. وفي خلاصۃ الطيـبيّ موضوع, لكن روي نحوہ موقوفاً عن عليّ وابن مسعود وابن عبّاس من الصحابۃ, وعمرو بن دينار وابن عيينۃ وغيرھما. 12"نظم الفرائد".

(3)	قولہ: [فھو كافر باللہ العظيم] قال الملاّ عليّ القاري عليہ رحمۃ الباري: اعلم أنّ ما جاء في كلام الإمام الأعظم وغيرہ من علماء الأنام من تكفير القائل بخلق القرآن محمول علی كفران النعمۃ, لا كفران الخروج من الملّۃ, بخلاف المعتزلۃ في ھذہ المسئلۃ, بل التحقيق أنّ لا نزاع في ھذہ القضيّۃ؛ إذ لا خلاف لأھل السنّۃ في حدوث الكلام اللفظيّ, ولا نزاع للمعتزلۃ في قدم الكلام النفسيّ لو ثبت عندھم بالدليل القطعيّ، وأمّا حديث من قال: ((إنّ القرآن مخلوق فقد كفر)), فغير ثابت مع أنہ من الأحاد وقابل للتأويل, ومع ھذا لا يجوز لأحد أن يقول: القرآن اللفظيّ مخلوق لِمَا فيہ من الإيھام المؤدّي إلی الكفر وإن كان صحيحاً في نفس الأمر, باعتبار بعض إطلاق القرآن. 12"شرح الفقہ الأكبر".

(4)	قولہ: [الفريقين] أھل السنّۃ والمعتزلۃ.12

(5)	قولہ: [تترجم ھذہ المسئلۃ] أي: تعرف ھذہ المسئلۃ بمسئلۃ خلق القرآن لا بمسئلۃ حدوث القرآن.12
Flag Counter