Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
162 - 378
لتنـزھہ عن الزمان، كما أنّ علمہ أزليّ لا يتغيّر بتغيّر الأزمان(1)، ولَمَّا صرّح(2)بأزليّۃ الكلام حاول التنبيہ علی أنّ القرآن أيضاً قد يطلق علی ھذا الكلام النفسيّ القديم كما يطلق علی النظم المتلوّ الحادث فقال: 

	         (والقرآن كلام اللہ تعالی غير مخلوق) وعقّب القرآن(3) بكلام اللہ تعالی لِما ذكرہ المشايخ من أنہ يقال: القرآن كلام اللہ تعالی غير مخلوق، ولا يقال: القرآن غير مخلوق، لئلاّ يسبق إلی الفھم(4) أنّ المؤلّف من الأصوات والحروف قديم كما ذھبت إليہ الحنابلۃ(5) جھلاً(6) أو عناداً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [لا يتغيّر بتغيّر الأزمان] لأنّ العلم صفۃ حقيقيّۃ, لا يتغيّر بتغيّر الزمان, بل يتغيّر تعلّقہ وإضافتہ,

ولا يلزم من تغيّر التعلّق والإضافۃ تغيّر الصفۃ الحقيقيّۃ. 12"ر"

(2)	قولہ: [ولَمَّا صرّح... إلخ] يعني: بعد إثبات أزليّۃ الكلام النفسيّ حكم بأزليّۃ القرآن, تنبيھا علی إطلاق القرآن علی الكلام النفسيّ؛ إذ لو لا إطلاقہ علی الكلام النفسي لم يصحّ نفي الحدوث عنہ.

(3)	قولہ: [عقّب القرآن إلخ] يعني: قال المصنّف: ((القرآن كلام اللہ تعالی غير مخلوق)), ولم يقل: ((القرآن غير مخلوق)), مع أنّ ھذا أحقّ من الأوّل, والخفّۃ مطلوبۃ عندھم.12 "ر"

(4)	قولہ: [لئلاّ يسبق إلی الفھم] يعني: أنّ إطلاق لفظ القرآن شائع علی ذلك المؤلّف عند أھل اللغۃ والقرّاء وعلماء الأصول, بخلاف كلام اللہ تعالی, فإنّہ وإن كان مشتركاً بين اللفظيّ والنفسيّ, لكنّ المتبادر منہ في عرف أھل السنّۃ والجماعۃ ھو النفسيّ, وقيل: قد يسبق الذھن من القرآن إلی ھذا المؤلّف؛ لأنّ القرآن يشعر بالقراءۃ المتعلّقۃ باللفظ دون المعنی.12 "حاشيۃ السيالكوتي".

(5)	قولہ: [الحنابلۃ] وھم المنسوبون إلی الإمام الھمام أحمد بن حنبل رضي اللہ تعالی عنہ.12

(6)	قولہ: [جھلاً] كفی دليلاً علی جھلھم أنہ قال بعضھم: الجلد والغلاف قديمان, فضلاً عن المصحف, كذا في "المواقف", ھذا ولا يخفی أنّ الشارح لم ينسب الجھل إلی الإمام الھمام حتی يحتاج إلی التأويل.12
Flag Counter