Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
159 - 378
ونفسيّ فكذا ضدّہ، أعني: السكوت والخرس. (واللہ تعالی متكلّم بھا آمر وناہ ومخبر) يعني: أنہ صفۃ واحدۃ(1) تتكثّر بالنسبۃ إلی الأمر والنھي والخبر، باختلاف التعلّقات(2) كالعلم والقدرۃ وسائر الصفات، فإنّ كلاًّ منھا واحدۃ قديمۃ, والتكثّر والحدوث إنما ھو في التعلّقات والإضافات لِمَا أنّ ذلك أليق بكمال التوحيد(3)؛ ولأنہ لا دليل(4) علی تكثّر كلّ منھا في نفسھا، فإن قيل: ھذہ أقسام للكلام لا يعقل وجودہ بدونھا(5) فيكون متكثّراً في نفسہ، قلنا: ممنوع(6)، بل إنما يصير أحد تلك الأقسام عند التعلّقات، وذلك فيما لا يزال(7)، وأمّا في الأزل فلا انقسام أصلاً،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [صفۃ واحدۃ] لأنھا لو تعدّدت لاستندت إلی الذات, إمّا بالاختيار وإمّا بالإيجاب, وھما باطلان. أمّا الأوّل: فلأنّ القديم لا يستند إلی المختار, وأمّا الثاني: فلأنّ نسبۃ الموجب إلی جميع الأعداد سواء, فيلزم وجود قدر لا يتناھی.12 "شرح مواقف".

(2)	قولہ: [باختلاف التعلّقات] فذلك الكلام الواحد باعتبار تعلّقہ بالمامور بہ أمر, وباعتبار التعلّق بالمنھی عنہ نھي, وبالمخبر عنہ خبر.12

(3)	قولہ: [أليق بكمال التوحيد] لأنّ كمال التوحيد إنما يكون بوحدۃ كلّ واحدۃ من الصفات.12 "ر"

(4)	قولہ: [ولأنّہ لا دليل... إلخ] دليل ثانٍ علی وحدۃ الكلام, بل سائر الصفات وھو أنّ الثابت بالدليل

ھو تكثّر التعلّقات والإضافات لا تكثّر الصفۃ, ومن ادّعاہ فعليہ البرھان.12 "ن"

(5)	قولہ: [لا يعقل وجودہ بدونھا] إذ الجنس لا يوجد إلاّ في ضمن شيء من أنواعہ.12

(6)	قولہ: [قلنا: ممنوع] حاصلہ أن يقال: إنّا لا نسلّم أنّ ھذہ الأقسام أنواع حقيقيّۃ للكلام, حتی يلزم التكثّر في نفس الكلام, بل ھي أنواع اعتباريّۃ, تحصل لہ بحسب تعلّقہ بالأشياء, ككون زيد موجوداً, وكاتباً إلی غير ذلك, فالتكثّر ليس تكثّراً في الحقيقۃ, بل في الاعتبار فقط.12

(7)	قولہ: [وذلك فيما لا يزال] وھو مذھب ابن سعيد من الأشاعرۃ, فقال: كلامہ تعالی في الأزل واحد,
Flag Counter