ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [تواتر النقل عن الأنبياء] فإنّہ تواتر أنھم كانوا يثبتون لہ الكلام, ويقولون: إنّہ تعالی أمر بكذا, ونھی عن كذا, وأخبر بكذا, وكلّ ذلك من أقسام الكلام، فإن قيل: صدق الرسول موقوف علی تصديق اللہ تعالی إيّاہ؛ إذ لا طريق إلی معرفتہ سواہ, وتصديق اللہ تعالی إيّاہ, إخبارہ عن كونہ صادقاً, وھذا الإخبار كلام خاصّ لہ تعالی, فإذا قد توقّف صدق الرسول علی كلامہ تعالی فإثبات الكلام للہ تعالی بتصديق الرسول دور, قلنا: لا نسلّم أنّ تصديقہ لہ كلام, بل ھو إظھار المعجزۃ علی وفق دعواہ, فإنّہ يدلّ علی صدقہ. 12"شرح مواقف".
(2) قولہ: [مع القطع باستحالۃ... إلخ] ردّ علی المعتزلۃ بإنكارھم قيام الكلام بہ, فھم يزعمون أنّہ أصوات وحروف, ليست بقائمۃ بذاتہ تعالی, بل يخلقھا اللہ تعالی في غيرہ, كاللوح المحفوظ أو جبرئيل عليہ السلام, أو النبيّ عليہ السلام.12
(3) قولہ: [الثلاثۃ] أي: الإرادۃ والتكوين والكلام.12
(4) قولہ: [من غير قيام مأخذ الاشتقاق] وھو التكلّم, وقيامہ يستلزم قيام الكلام وھو المطلوب.12 خ
(5) قولہ: [بغيرہ] أي: اللوح المحفوظ أو جبرئيل عليہ السلام أو النبيّ عليہ السلام وشجرۃ موسی عليہ السلام, بل كلّ من يقرأ.12